
النفط يتراجع 1% بدعم آمال التهدئة في الشرق الأوسط
افاق نيوز – تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بنحو 1% في ظل انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بدعم من المفاوضات الجارية مع إيران والتي تبعث على الأمل في التوصل لحل ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت دولارا واحدا أو 0.86% إلى 114.81 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 88 سنتا أو 0.86% إلى 100.88 دولار للبرميل. وانخفض كلاهما بـ1% في وقت سابق من الجلسة، وفق وكالة “رويترز”.
وعقدت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الاثنين بهدف تهدئة التوتر في الشرق الأوسط. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة “إس.إس ويلث ستريت”، وهي شركة أبحاث مقرها نيودلهي: “تشهد أسعار النفط الخام عمليات جني أرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بعدما أعاد تجدد الجهود الدبلوماسية في غرب آسيا الآمال في تحقيق اختراق محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران”.
وفي الأسبوع الماضي، قفزت أسعار خام برنت إلى أكثر من 117 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل/نيسان، وذلك عقب موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز. كما لامست أسعار خام برنت مستوى 117 دولارا يوم الاثنين أيضا.
وقالت ساشديفا: “تظل الأسعار مرتفعة وسط استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية”.
وأظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقره واشنطن يتتبع حوادث الأمن البحري في أنحاء العالم منذ عام 2017 أن أكتوبر/تشرين الأول كان أسوأ شهر من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة.
وألقت الحرب بظلالها على أنحاء الشرق الأوسط، واضعة مضيق هرمز في صلب الاضطرابات. وكان هذا الممر المائي الضيق يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير/شباط.
وقالت شركة “إيه.إن.زد ريسيرش” في مذكرة إن سوق النفط معرضة لتقلبات، مع وجود ضغوط في مجالات عدة مثل الإمدادات واللوجستيات والمخزونات والتكرير.
وأضافت المذكرة أن صادرات النفط الخام من الخليج انخفضت للأسبوع الرابع على التوالي، وأن التدفقات عبر مضيق هرمز لم تسجل سوى حوالي 60% من مستواها الطبيعي، في حين ظلت مخزونات نواتج التقطير العالمية أقل بنحو 5% من متوسطها لخمس سنوات.
