
النائب الأسبق د. محمد عواد البطاينة: إغلاق مستشفى الأميرة بسمة القديم وتحويله إلى مركز صحي يثير تساؤلات حول حق أبناء إقليم الشمال في الخدمات العلاجية
إربد – آفاق نيوز
تساءل النائب الأسبق الدكتور محمد عواد البطاينة عن مبررات إغلاق مستشفى الأميرة بسمة القديم في مدينة إربد، وتحويله إلى مركز صحي، مؤكداً أن المستشفى يمثل معلماً من معالم المدينة، وله مكانة خدمية وتاريخية في ذاكرة أبناء إقليم الشمال.
وقال البطاينة إن مستشفى الأميرة بسمة كان مستشفى تحويلياً ومركزياً، قدم خدماته العلاجية لمواطني محافظات إقليم الشمال الأربع: إربد والمفرق وعجلون وجرش، مشيراً إلى أن موقعه الحيوي جعله يخدم كتلة بشرية واسعة، تتجاوز نصف مليون مواطن بحاجة إلى خدمات علاجية متخصصة ومتاحة.
وأضاف أن تحويل مستشفى بهذه المواصفات والإمكانات إلى مركز صحي يطرح تساؤلات مشروعة حول مستقبل الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المنطقة، ومدى توفر البدائل العلاجية التي تلبي احتياجاتهم، خصوصاً في ظل اتساع الرقعة السكانية وتزايد الطلب على الخدمات الطبية.
وشدد البطاينة على أن المطلوب هو الإبقاء على المستشفى مؤسسة علاجية تقدم خدماتها للمواطنين، وعدم الاكتفاء بتحويله إلى مركز صحي، لافتاً إلى أن حق أبناء إقليم الشمال في الحصول على خدمات علاجية مناسبة يجب أن يكون حاضراً في أي قرار يتعلق بمستقبل هذا الصرح الطبي.
وأشار إلى أن المستشفيات التي ارتبطت بتاريخ المدن وذاكرة مجتمعاتها لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مباني قابلة لتغيير الوظيفة فحسب، فالدول تحافظ على معالمها ومؤسساتها التاريخية والخدمية، وتعمل على تطويرها والاستفادة من إمكاناتها بدلاً من التفريط بدورها.
وختم البطاينة بالتأكيد على أهمية إعادة النظر في قرار تحويل مستشفى الأميرة بسمة القديم، والاستماع إلى مطالب أبناء إربد ومحافظات الشمال، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات العلاجية التي يحتاجون إليها.
