محليات

الغذاء والدواء تلزم معاصر الزيتون بإجراءات وقائية للحد من التلوث التبادلي بالغلوتين

  • افاق نيوز – الغذاء والدواء: إجراءات وقائية في المعاصر لمنع تلوث زيت الزيتون بالغلوتين وحماية مرضى السيلياك.

عممت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، بالتنسيق والتعاون المباشر مع النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية، تعميما رسميا ملزما على كافة معاصر الزيتون العاملة في المملكة، يقضي باتخاذ حزمة من الإجراءات الوقائية الصارمة للحد من احتمالية التعرض للتلوث التبادلي بمادة الغلوتين، وذلك انطلاقا من حرص المؤسسة على سلامة وصحة مستهلكي زيت الزيتون من مرضى السيلياك، وتجنبا لأي أخطار صحية قد تلحق بهم نتيجة ممارسات التذوق غير السليمة.

وبينت المؤسسة العامة للغذاء والدواء حقيقة أن زيت الزيتون النقي والطبيعي يعد خاليا تماما من مادة الغلوتين بطبيعته الأصلية، إلا أن مسألة ملامسة الخبز أو انتقال فتاته إلى الزيت، أو حتى ملامسته للأدوات والأوعية والعبوات المستخدمة في مراحل التداول المختلفة، تؤدي حتما إلى انتقال جزيئات الغلوتين إليه وحدوث ما يسمى طبيا “التلوث التبادلي”؛ وهو ما يحمل خطورة بالغة وتهديدا مباشرا لصحة مرضى السيلياك الذين يعانون من حساسية شديدة ضد هذا المركب.

وأوضحت المؤسسة أن إصدار هذا التعميم جاء في ضوء قيام فرق الرصد التابعة لها بمتابعة مقاطع ترويجية منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أوضحت تلك المقاطع قيام بعض الأشخاص بتغميس الخبز مباشرة داخل أوعية الزيت أمام الجمهور؛ الأمر الذي استدعى تحركا سريعا من كوادر المؤسسة المختصة لمتابعة كافة مضامين المحتوى الترويجي على الشبكة العنكبوتية، ومتابعة تصويب هذه الممارسات الميدانية ومعالجتها عند رصد أي خرق للتعليمات الصحية.

وختمت المؤسسة تأكيداتها بأن فرقها الرقابية والتفتيشية مستمرة في جولاتها الميدانية على كافة المعاصر في المحافظات، لضمان التقيد التام بهذه الإرشادات الوقائية، مهيبة بأصحاب المعاصر والعاملين فيها والمروجين تحمل مسؤولياتهم لمنع مثل هذه التصرفات الخاطئة، صونا لجودة زيت الزيتون الوطني، وحفاظا على سلامة كافة فئات المستهلكين، لا سيما أولئك الذين يتطلب وضعهم الصحي حماية خاصة من مسببات الحساسية المناعية.

زر الذهاب إلى الأعلى