QFEX 2026
اخر الاخبارعربي و دولي

الرئيس اللبناني: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل قد يكون مقدمة لاتفاق سلام

اَفاق نيوز – قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن لبنان يسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة “العداء” بين البلدين، مؤكدا ألّا خيار آخر أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة منعا لأي حرب جديدة.

بموازاة ذلك شدّد الرئيس اللبناني على أن الدولة عازمة على المضي قدما بقرارها حصر السلاح، في إشارة إلى تنفيذ قراراتها بنزع سلاح حزب الله، لكن بدون “صدام” داخلي.

وقال عون “نحن نسعى لاتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة”.

وشدد على أن “الخطوة الأساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى”.

وبعد تجدد الحرب في الثاني من آذار بين إسرائيل وحزب الله، بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، أثمرت توقيع اتفاق إطار في 26 حزيران/يونيو نصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من أراض تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وأكّد عون أن الدولة ذهبت “إلى خيار التفاوض لأنه الخيار الأقل كلفة”، فيما العودة عن المفاوضات هي الحرب، وكلفتها ستكون كبيرة علينا”.

وتواصل إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة “منطقة أمنية” يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

وإثر حرب مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها.

ويرفض حزب الله المدعوم من طهران نزع سلاحه والمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.

وعن ملف سلاح حزب الله، قال عون “الهدف ليس الصدام، الهدف…بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية. ليس الهدف (..) أن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي”.

ويتلقى لبنان منذ سنوات وعودا دولية بدعم الجيش لتمكينه من أداء مهماته، وسط نقص في العتاد والعديد والقدرات التقنية اللازمة.

وقال عون إن ما يطلبه المجتمع الدولي من لبنان يتطلّب “مساعدة للدولة اللبنانية”، مضيفا “نحن سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية”.

ويطالب المجتمع خصوصا بنزع سلاح حزب الله.

وأكّد “نحن لا نريد دعما مؤقتا، بل نريد خطة زمنية طويلة وخطة متكاملة”، معتبرا أن “مبدأ استعادة الدولة واستعادة قرار السلم والحرب يقوم على تقوية أجهزة الدولة وبالأخص الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني”.

أ ف ب

زر الذهاب إلى الأعلى