موزاييك

ادعى رعايتها ثم اتُّهم بتسميمها .. تفاصيل جريمة مروعة في أمريكا

آفاق نيوز – كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل جريمة قتل مروعة في ولاية كاليفورنيا، اتُّهم فيها رجل بتسميم والدته بالتبني، التي كانت تخضع للعلاج من السرطان، قبل دفن جثمانها داخل أرض تملكها، والاستيلاء على ممتلكاتها باستخدام وثائق مزورة.

وأعلنت المدعية العامة لمقاطعة سان دييغو، سمر ستيفان، توجيه تهمة القتل إلى سيدريك فون فرديناند (34 عامًا)، على خلفية وفاة المحامية نادين جيت (64 عامًا)، التي اختفت في ظروف غامضة مطلع عام 2024.

من الرعاية إلى الاتهام بالقتل
وبحسب التحقيقات وفقا لصحيفة “بيبول”، انتقل المتهم للعيش مع والدته بالتبني في أغسطس/آب 2023، بعدما شُخّصت إصابتها بالسرطان، مدعيًا رغبته في مساعدتها خلال فترة العلاج.

لكن المحققين يعتقدون أنه أعطاها جرعة قاتلة من مادة الفنتانيل المخدرة بين 14 و17 يناير/كانون الثاني 2024، ثم دفن جثمانها في حفرة بعمق نحو مترين داخل مزرعتها في منطقة فالي سنتر.

وكان آخر ظهور معروف للضحية خلال جلسة للعلاج الكيميائي في 14 يناير، قبل أن يبدأ المتهم، وفق الادعاء، بإبلاغ المقربين منها بأنها لن تنجو من المرض، وأنها ترغب في حرق جثمانها دون إقامة مراسم جنازة.

كما أخبر إحدى العاملات في رعايتها بأنها توفيت في المكسيك، وأن خدماتها لم تعد مطلوبة.

شكوك الأبناء تكشف الجريمة
بدأت الشبهات تحيط بالمتهم بعدما رفض تقديم شهادة وفاة والدته إلى أشقائه بالتبني، الذين لاحظوا أيضًا تحركات مالية وعقارية مشبوهة تتعلق بممتلكاتها.

وفي يونيو/حزيران 2024، أبلغ الأبناء السلطات باختفائها، لتبدأ التحقيقات التي انتهت بالعثور على رفاتها داخل المزرعة في يوليو/تموز 2025، قبل أن يصنف الطبيب الشرعي وفاتها جريمة قتل.

احتيال يتجاوز نصف مليون دولار
واتهم الادعاء فون فرديناند بالتورط في عمليات احتيال عقاري وسرقة هوية وتزوير مستندات، تسببت بخسائر تتجاوز 500 ألف دولار، فيما وُجهت اتهامات لشخصين آخرين على صلة بالاحتيال المزعوم.

ووصفت المدعية العامة القضية بأنها جريمة مدفوعة بالجشع، مؤكدة أن المتهم استغل الحالة الصحية الصعبة للضحية.

وفي المقابل، أكدت محاميته آشلي مانغولد تمسك موكلها ببراءته وحبه لوالدته.

ومن المقرر أن يمثل المتهم أمام المحكمة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بعد تأجيل جلسة كانت مقررة في 22 أكتوبر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى