Uncategorized

اتفاقية تعاون مشترك بين غرفتي صناعة اربد وتجارة وصناعة درعا السورية

وقع رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان ورئيس غرفة صناعة وتجارة درعا نشأت الرفاعي اليوم اتفاقية تعاون مشترك بحضور عدد من مسؤولي محافظة درعا، واعضاء من الغرفتين وحشد من التجار الاردنيين والسوريين.
وتهدف الاتفاقية إلى تشجيع التعاون بين رجال الأعمال والمنتسبين في الغرفتين، وتبادل المعلومات حول الفعاليات الاقتصادية، والقطاعات الصناعية والاستثمارية، والتشريعات التجارية، والتعاون في تنظيم ملتقيات اقتصادية، وتبادل الزيارات، وتطوير شبكات التعارف لعرض الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في كلا البلدين.
وقال محافظ اربد بالانابة رائد الجعافرة ان زيارة وفد غرفة تجارة درعا الى اربد اليوم تحمل في طياتها معاني الأخوة الصادقة، وتجسد عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، التي قامت على وحدة المصير، وحسن الجوار، والتكامل الإنساني قبل أي اعتبار آخر.
واضاف ان العلاقة بين الأردن وسوريا ، ضاربة في عمق التاريخ، ونسجتها الجغرافيا ، وكرّستها أواصر الدم والنسب ، وروابط الأسرة الواحدة، والتبادل الثقافي والاقتصادي والاجتماعي الذي لم تنقطع خيوطه يوماً.
واكد الجعافرة ان علاقة مدينتي إربد ودرعا نموذج حي للتكامل الإنساني قبل أي عنوان آخر؛ وبنيت على أسواق تعارف فيها الناس، وبيوت تصاهرت، وقلوب بقيت متصلة مهما تبدلت الظروف. وهذا الترابط الصادق هو ما منح علاقتنا خصوصيتها وصدقها ودفئها.
واضاف إن ما نشهده اليوم من تقارب وتواصل هو ثمرة من ثمار الرؤية الحكيمة والتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه حيث أكد جلالته دوماً أهمية تمتين العلاقات و السير
قدماً بعلاقات مميزة مع الأشقاء في الجمهورية العربية السورية قائمة على الأخوة والحوار، وحل جميع القضايا والمسائل أياً كانت بروح المسؤولية والحرص على المصالح المشتركة.
وقد ترجمت الحكومة الأردنية التوجيهات الملكية السامية إلى خطوات عملية عبر عقد اللقاءات والزيارات المتبادلة، والمحادثات والتنسيق المستمر مع الأشقاء في سوريا التي مهدت الطريق لتعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة عنوانها الشراكة والتنمية والتكامل.
وزاد الجعافرة : نستحضر في هذا المقام بكل اعتزاز الزيارة التي قام بها عطوفة محافظ إربد والوفد المرافق إلى محافظة درعا ، التي أكدت عمق العلاقات الأردنية السورية وتعزيزها في كل المجالات وعلى مختلف المستويات من خلال التواصل والتعاون المشترك والمطالبة بالإسراع بالبدء بمبادرة توأمة مدينتي اربد ودرعا وتوقيع مذكرات التفاهم بين الغرف الصناعية والتجارية التي نشهدها اليوم بكل فخر و اعتزاز.
واوضحى ان تلك الزيارة التي لم تكن بروتوكولية بقدر ما كانت رسالة محبة، وتجديداً للعهد بين المحافظتين، وتجسيداً حقيقياً لما تحمله العلاقة بيننا من احترام متبادل ورغبة صادقة في فتح آفاق جديدة من التعاون والعمل المشترك.
وقال محافظ اربد بالانابة نرجو أن تمضي العلاقات بين محافظتي إربد ودرعا إلى الأمام وعلى أفضل وجه، وأن تفضي هذه اللقاءات المباركة إلى توقيع اتفاقيات توأمة بين مدينتي إربد ودرعا وزيادة التنسيق و التعاون بين غرف التجارة والصناعة في المحافظتين، بما يخدم أبناء نا ويعزز فرص الاستثمار والعمل والتنمية و بما ينعكس إيجابا على تنشيط الاقتصاد وخلق فرص العمل المشتركة والاستقرار والنمو المستدام لكلا الطرفين.
وقال رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان يشرفنا في غرفة صناعة إربد، أن نرحب بكم اليوم في هذا اللقاء الاقتصادي الصناعي المهم، الذي يجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية الشقيقة، ويؤكد أن الروابط بين بلدينا ومؤسساتنا لم تكن يومًا رهينة ظرف، بل كانت دائمًا قائمة على المصالح المشتركة، والتكامل، وحسن الجوار.
واضاف إن هذا اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل متغيرات إقليمية واقتصادية متسارعة، تفرض على مؤسساتنا الصناعية والتجارية أن تعزز شراكاتها، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون، وتحوّل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية المستدامة.
ووزاد ابو حسان يسعدنا اليوم أن نستضيف وفدًا كريمًا من غرفة التجارة والصناعة بدرعا، ومن مجلس مدينة درعا، في زيارة تحمل في مضامينها رسالة واضحة مفادها أن العمل المشترك بين غرف الصناعة والتجارة والبلديات، هو حجر الأساس في إعادة بناء سلاسل الإنتاج، وتنشيط التبادل التجاري، ودعم الاقتصاد المحلي في كلا البلدين الشقيقين.
وذكر اننا نلتقي نلتقي اليوم لا لنتبادل الكلمات فقط، بل لنؤسس لمسار تعاون عملي، مبني على المصالح المشتركة، والخبرات المتراكمة، والإرادة الصادقة في تحقيق التنمية والازدهار لشعوبنا.
ودعا ابو حسان إلى توسيع آفاق العمل المشترك بين الغرفتين، و تشجيع التعاون بين رجال الأعمال والمنتسبين لهما، وتسهيل تحقيق المصالح المتبادلة بما ينسجم مع القوانين والأنظمة المعمول بها في كلا البلدين.وتبادل المعلومات المرتبطة بالفعاليات الاقتصادية، والقطاعات الصناعية والاستثمارية، والتشريعات التجارية إضافة إلى التعاون في تنظيم الملتقيات الاقتصادية وتشجيع تبادل زيارات الوفود المتخصصة.وتعزيز التواصل بين قطاعات الأعمال وتطوير شبكات التعارف لعرض الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في كلا البلدين.
وبين أن توقيع هذه الاتفاقية خطوة مهمة تجاه توسيع آفاق التعاون الصناعي والتجاري، وفتح مجالات أوسع أمام رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع تنافسية المنتجات الوطنية، مشددًا على أن الغرفة ستواصل جهودها لتعزيز الشراكات الإقليمية التي تخدم القطاع الاقتصادي .
وقال ان الاتفاقية خطوة مهمة تجاه توسيع آفاق التعاون الصناعي والتجاري وفتح مجالات أوسع أمام رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع تنافسية المنتجات الوطنية.
وشدد على أن الغرفة ستواصل جهودها لتعزيز الشراكات الإقليمية التي تخدم القطاع الصناعي والاقتصاد الوطني بين البلدين الشقيقين.
و اكد رئيس لجنة بلدية اربد عماد العزام من جانبه ان بلدية اربد الكبرى تسعى جاهدة لتطوير البنى التحتية في مناطقها لجذب الاستثمارات وتوطينها لما يعود بالنفع على كل الاطراف لافتا الى عدد من مميزات محافظة اربد بعامة مما يؤهلها لتكون حاظنة مثالية للاستثمارات بتوفير الايدي العاملة الماهرة والبنية التحتية القادرة على استيعاب الاستثمارات الجديدة .
وبين اهمية الشراكة والتعاون بين جميع اطراف المعادلة لان الاستثمار وتطويره وتمكينه لايقع عل جهة واحدة دون غيرها، مبينا امكانات البلدية المتنوعة في دعم الاستثمار والتجار والصناعيين.
وقال ان التنوع في امكانات اربد تجذب المستثمرين في قطاعات متعددة لاقامة مشروعاتهم الاقتصادية التي ستجد كل التعاون المثمر لتسهيل اعمالهم.
وقال العزام ان ابواب البلدية مشرعة امام المستثمرين لتذليل اي عقبات قد تواجههم وان البلدية شريكة في تطوير الاستثمار وليست شريكة في الارباح. وشدد على حرص البلدية على تعزيز التعاون مع غرفة صناعة إربد، مبينا أهمية القطاع الصناعي في دعم التنمية الاقتصادية المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن البلدية تقوم بتطوير الإجراءات التنظيمية المتعلقة بتراخيص المنشآت الصناعية وتبسيطها.
وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا نشأت الرفاعي ان توقيع هذه الاتفاقية خطوة عملية لتفعيل العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الصناعي والاقتصادي، وبناء شراكات حقيقية بين رجال الأعمال، بما يسهم في دعم الاقتصادين وتعزيز فرص النمو المشترك.
وبين ان الاتفاقية تمثل خطوة عملية لتفعيل العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للتبادل الصناعي والاقتصادي، وبناء شراكات حقيقية بين رجال الأعمال، بما يسهم في دعم الاقتصادين وتعزيز فرص النمو المشترك.
وركز على متابعة تنفيذ بنود المذكرة عبر قنوات اتصال دائمة، وتشكيل فرق عمل مشتركة لدراسة الفرص المتاحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل المعلومات وتذليل العقبات اما التعاون المشترك في كل المجالات
وشدد على تعزيز ثقافة التعاون المشترك شاكرا للاردن مواقفه الحميدة في دعم واستضافة الشعب السوري في محنته في الاعوام الماضية.

وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان الاتفاقية ستساعد على تذليل العقبات بين البلدين في المجال التجاري والصناعي وانتقال السلع والتركيز على التعاون المشترك بين البلدين.
واكد اهمية انسياب التجارة البينية بين البلدين وازالة اي معيقات او محظورات.
ودعا رئيس غرفة تجارة الرمثا مخلص الضائع الى اعادة فتح معبر حدود الرمثا مع درعا لقربه من مناطق الصناعة والتجارة ودوره في تقليل المسافة والوقت لنقل البضائع .
و شدد على وضع اسس للتعاون بين الغرفتين لضمان الاستدامة في التعاون المشترك بين البلدين، وتسهيل عملية انتقال الركاب والبضائع.
وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية بين الغرفتين وبلدية اربد الكبرى.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى