QFEX 2026
اقتصاد واعمالاخر الاخبار

أسعار النفط تواصل تراجعها للجلسة الرابعة وسط آمال بتسهيل الملاحة بمضيق هرمز

افاق نيوز – أسعار النفط تواصل تراجعها للجلسة الرابعة وتقارير هرمز والهدنة تضغط على برنت وWTI.

تراجعت أسعار النفط في التداولات المبكرة، يوم الخميس ، لتواصل هبوطها للجلسة الرابعة على التوالي، في ظل انتشار آمال الأسواق بتحسن إمدادات الخام المنطلقة من منطقة الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات التداول المالية الحية انخفاض عقود نفط برنت “تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 2026” بنسبة 0.40 بالمائة لتسجل 86.59 دولارا للبرميل، بينما انخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط “تسليم تشرين الأول/أكتوبر 2026” بنسبة 0.41 بالمائة لتستقر عند 81.89 دولارا للبرميل.

وتأتي هذه التراجعات السعرية في أعقاب فقد خام غرب تكساس نحو 6 بالمائة من قيمته خلال الجلسات الثلاث الماضية، حيث تحرك المدى اليومي لخام برنت بين 85.89 دولارا و 87.12 دولارا، فيما يتحرك في مدى 52 أسبوعا بين 58.72 دولارا و 126.41 دولارا.

وفي المقابل، تحرك المدى اليومي لخام WTI بين 81.44 دولارا و 82.15 دولارا للبرميل، ضمن نطاقه السنوي الممتد بين 54.98 دولارا و 117.63 دولارا، مما يعكس حالة الترقب المهني داخل بورصات الطاقة العالمية.

وفي الإطار الميداني والجيوبوليتيكي، كشفت تقارير إعلامية أن إيران وعمان توصلتا إلى اتفاق مشترك بشأن إدارة مسارات الشحن التجاري عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، رغم تحذير طهران من أن هذا الاتفاق لا يعني إعادة فتح المضيق فورا.

كما نقلت وسائل إعلام روسية رسمية أن الجانبين الأمريكي والإيراني توصلا إلى اتفاق هدنة جديد سيعلن عنه خلال الأيام المقبلة، بينما أعلنت باكستان صفتها وسيطا إقليميا عن إحراز تقدم في محادثات السلام لتأمين الشرايين المائية.

في الصعيد ذاته، أظهرت بيانات الملاحة البحرية أن حركة المرور عبر مضيق هرمز لا تزال عند مستوايات تمثل جزءا بسيطا جدا من حجمها قبل الصراع، إذ كان المضيق يوفر نحو 20 بالمائة من الإمدادات العالمية للنفط الخام.

واتهمت طهران الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة الاتفاق المبرم مع عمان لإعادة فتح المضيق المالي والتجاري، حسبما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية يوم الأربعاء.

وتؤكد المراجع الاقتصادية استمرار متابعة المتداولين للتطورات الميدانية في المنطقة لضمان استقرار شراكة الإمدادات.

وتسعى الأسواق المالية إلى تقييم أثر هذه التصريحات المتضاربة، مع الشكوك حول سرعة عودة التدفقات النفطية كليا، إذ تشكل كل حركة داخل المضيق عاملا محوريا في تحديد اتجاهات أسعار خامات النفط في المرحلة المقبلة داخل البورصات العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى