م. زياد السعودي

ردا على مقال نشره اليوم سلامه الدرعاوي في صحيفة الغد

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد الأمين وآله وصحبه أجمعين … وبعد
بعيدا عن الانفعال وافتعال الانفعال وبعد الاستعاذة بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن وبعد الدعاء بالهداية لأصحاب الرأي المبتور والقلم المأجور نقول مجتهدين :

تناولنا بحرص ووطنية لا يزايدَنّ أحدا فيها علينا، ما كتبه الاستاذ الدرعاوي على صفحات جريدة الغد بحكم انه حاجز عامود فيها ويحق له تحبيرها بما شاء ومتى شاء وهو صاحب سيرة حافلة مستحضرين درعا سوريا المجد من لقبه، والكويت الحبيبة مسقطا لرأسه ولادةً، والاردن وطنا ومُقامًا،والاردنيين أهلا وعشيرةً له …لنخبره أن المتقاعدين من الأردن وليسو من كوبا أو من بلاد الواقواق .

سنبدا من حيث انتهى الدرعاوي حيث يناشد النقابات أن تقوم بدور وازن وأن تكون الحامي ليس للعمال فقط ولكن للشركات ايضا …
متسائلين لماذا لم يطبق الدرعاوي هذا على شخصه الكريم حينما جعل من نفسه بوقا لادارة الشركة فقط دون أن يحجز جزءًا من عزفه المنفرد على ( الكومبريسر ) لصالح المتقاعدين ؟؟

وسنعرج على جزئية مهمة وتكاد تكون مرجعية ألا وهي تكراره للرقم 50 من اصل 3500 وبحسبة بسيطه تكون النسبة 1% وهي النسبة التي اطلقتها اداره الشركه على الهواء مباشرة في مجزرة عمان Tv تحت عنوان نيران صديقة وتحت رعاية الدكتور البدري الأمر الذي كشف النوايا مبكرا .!!

ثمة ابتسامة بلهاء تعتلي وجه كل من قرا مقال الاستاذ الدرعاوي من حيث التسلسل في دس السم بين السطور والنيل من المتقاعدين، وهو (وبالصدفة !! ) ذات التسلسل الذي اعتمدته ادارة الفوسفات سواء في بثوثها المباشرة او على صفحات الاعلام المقروء ، حيث يكاد ياخذنا الشيطان الى استنتاج بان المقال مُرِّرَ للدرعاوي وقام فقط بتحريره جزئيا مغيبا ابسط أبجديات المهنية الصحفية التي تقتضي منه ان ياخذ من وعن الطرف الآخر .!!!

التسلسل : المعتصمون فقط ١ % .. المعتصمون يريدون بيع التامين .. المعتصمون لا يمثلون كل المتقاعدين .. المعتصمون أقلية يأتون من محافظات الجنوب والشمال في باصات تقودها أجندات متناسيا انه بذلك يغرز خنجرا في خاصرة النسيج الاجتماعي لتنزف الوحدة الوطنية التي يحرص جلالة الملك المفدى على عدم المساس بها حفاظا على الأمن القومي وتلاحم الاردنيين من شتى المنابت والأصول .

هذا ما كان من امر سلامة وبالتاكيد نتوقع ان يطل علينا المزيد، لكننا نتمنى ان لا تتيح لهم الصحف فض بكارة صفحاتها الغراء
بما هب ودب … فحتما لا يُرضي هذه الصحف ان يكون المتقاعد المغدور والمغتال والمطعون في تأمينه الصحي أكثر حرصا على شفافية صفحاتها منها.
والله غالب على أمره
والسلام على من اتبع الهدى .

م. زياد السعودي
عضو اللجنة التنسيقة لاعتصام متقاعدي الفوسفات