افاق الاخبارية

شخصيةٌ عظيمةٌ
الكاتبة فرح ابو عصبه

مرحبًا!
على الأرجح نحن لا نعرفُ بعضنا، ولكن أريدُ أنْ أتحدثَ معك بطريقةٍ أقلّ جدية
أعلمُ أنّ بجوفك تطلّعٌ لأمر محدد، ربما لم تبدأ حقًا بالسعي من أجله وربما بدأت
وعايشت الحزن، والقلق، دخلتَ دائرةَ الاكتئابِ، وأتتك مشاعر فقدان الشغف، هذه آثار آراء الآخرين بك ومعظمها انتقائيّة
ركّز بصَرُك على المكان الذي ترى به نفسك مستقبلًا واعقدْ بصيرَتك بأنّ لا خيار يدعى بالفشل، الفشل، هذه الكلمة انزعْها من قواميسك (إما النجاح أو النجاح) لا شيء آخر..
لا أعلم من أين خرج مني هذا الحديث ولكن أظن أنّ درويشَ السبب؛ حيث سأل نفسه يومًا، “ماذا تريد” ماذا يريد؟ وأنا أيضًا سألت نفسي حينها، وأنت عليك ذلك.. لماذا خلقت؟ أخلقت عبثًا! لمّ حياتك وما الغاية من وجودك؟
حتى وإن قال لك أحدهم استحالة نجاحك ستصل إن أردت للسفح وستلقي خطاب نجاحك في أعالي القمم
ستنجح بتحقيق الفخر بنفسك مؤكدًا
أريدُ منك اليوم أن تذكر بأنك أنت القوة
فقط انظرْ لنفسك بثبات وردد أستطيع فعلها
ستصل وإنْ تهمّشت بقول وفعل، ستصل بجهادك وكفاحك، ثق دائمًا بقدراتك التي سكنت جوفك غالبًا وبروحك التي باتت تئِنّ سلامًا ،عبِّر عن الذي يجول بك بالطريقة الأحب إليك، جرِّبْ ما تعلمه إلى أن يزمجر قلبك قائلًا قف هنا وابدأ، اجعلْ ذاتك تضيء كسرداب ثُقب أعلاه من وضوح البريق بداخله، سيسطع النور من جوفك ويفر من عينيْك ليلهمك حتمًا.
لا تتصنعْ موهبةً ولو زلزلتَ أياديهم بالصفقات، ولا تتمنى قدرات ليست بك فجميعنا نكمل بعضنا وجئنا لأجل فكرة واحدة، ها نحن نتكلم بطرق شتى فأنت تتحدث من خلال رسمة وهي ترينا صورة وهو يسمعنا أغنية وأنا أكتب، هذا هو الفن الذي احتوانا بين فائه ونونِه، نبنيه من نقطة الصفر؛ لنصدحَ به ولنحاورَ مجتمعاتنا، إن لم تبدأ فابدأ الآن بهمة فقد حان الوقت، هنا البداية يا عزيزي لا طريق مهيأ ولا بساط أحمر وكاميرات منصوبة بل جمهور تسليكي اعتاد على مجاملتك واعتدت على وجوده، لذا التقاعس ممنوع من اليوم  فأنت تريد النجاح وعليك مواجهة الكثير أثناء سيرك فهدفك الوصول، إذًا اسعَ محبًا لما تحيك، وسر مؤمنًا واثقًا وكأن جبينك ختم عليه لقب شخصية عظيمة.