محليات

العين هند أبو الشعر تفتتح معرض الفنانة رنا حتاملة

آفاق نيوز – استضاف منزل غازي أبو الشعر (أبناء غازي أبو الشعر) في منطقة الحصن، برعاية العين الدكتورة هند أبو الشعر الأكرم، حفل افتتاح المعرض الفني الشخصي للفنانة التشكيلية رنا حتاملة، والذي جاء بعنوان “هيبوس: الحصن.. انطباعات مائية”، وذلك ضمن فعاليات الاحتفاء بـ “لواء بني عبيد لواءً للثقافة”.

وأشادت راعية الحفل، العين الدكتورة هند أبو الشعر، بهذا المنجز الفني، مؤكدة أنه يمثل أول محاولة جادة لتوثيق “المكان” في منطقة الحصن الغنية بتاريخها التراثي.

​وقالت أبو الشعر لقد نجحت ابنة الحصن، الفنانة التشكيلية رنا حتاملة، وببراعة باهرة في توثيق معالم وأماكن تاريخية تعود لقرابة منتصف القرن التاسع عشر، مقدمة بأسلوبها الفني رؤية عميقة تحفظ ذاكرة المكان وتفاصيله.

​ودعت أبو الشعر إلى ضرورة البناء على هذا المعرض ونقله إلى باقي محافظات المملكة، وتحديداً عرضه في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة عمان ليتسنى لجمهور أوسع الاطلاع عليه، معربة عن سعادتها البالغة بافتتاح معرض صديقتها الفنانة حتاملة، لا سيما وأنه يواكب استحقاق لواء بني عبيد الثقافي.

​من جانبها، أوضحت الفنانة التشكيلية رنا حتاملة لـ “الرأي” أن المعرض يضم قرابة 20 لوحة تشكيلية، ويمثل رحلة بصرية جسدت من خلالها قصة “الحصنيين” وتراث مدينتهم وقصص الأجداد، لافتة إلى أن الحصن غنية جداً بهذا الإرث الذي يجب توثيقه وحفظه للأجيال القادمة التي قد لا يتسنى لها رؤية هذه المعالم على أرض الواقع.

​وأضافت حتاملة “أطمح مستقبلاً للاستمرار والعمل أكثر لاكتشاف وتوثيق تفاصيل لواء بني عبيد كاملاً”، معربة عن شكرها العميق للدكتورة هند أبو الشعر على حضورها وتوثيقها اللحظة، مما خلق حالة تلاقٍ واضحة بين اللوحات الفنية والحقائق التاريخية.

​كما وجهت شكرها وتقديرها لأصحاب البيت (أبناء غازي أبو الشعر) على تكاتفهم وتكافلهم لإنجاح المعرض في هذا الفضاء الذي خلدته في إحدى لوحاتها باسم “روضة أبو الشعر”.

​بدوره، أكد المنسق العام للهيئات الثقافية في لواء بني عبيد، الدكتور خلدون نصير، أن هذا المعرض المتميز يأتي في توقيت استراتيجي يواكب احتفالات لواء بني عبيد لواء الثقافة الأردنية لعام 2026، ويكتسب أهمية استثنائية لكونه يجسد حقبة زمنية هامة من تاريخ الحصن.

​وشدد نصير على أن المشهد الثقافي اليوم بحاجة ماسة إلى صياغة وإبراز “السردية الأردنية” عبر الفنون البصرية كالتصوير والأفلام واللوحات الفنية الحية، كونها الأبقى والأكثر تأثيراً مقارنة بالخطابات والكلام الإنشائي، مثمناً في الوقت ذاته ريادية الفنانة حتاملة في تحويل التاريخ الشفوي والعمراني للمنطقة إلى منجز بصري ملموس.

زر الذهاب إلى الأعلى