محليات

مندوبآ عن وزير الصحة الشياب يرعى إطلاق فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الثالث عشر الذي ينظمه فرع نقابة الأطباء بإربد

مندوباً عن وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، افتتح أمين عام وزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية الاولية والاوبئة الدكتور رياض الشياب اليوم فعاليات المؤتمر العلمي الطبي الثالث عشر الذي تنظمه اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد، بمشاركة نخبة متميزة من القامات العلمية والخبرات الطبية من مختلف مكونات القطاع الصحي في المملكة، وعدد من الدول العربية والاجنبية
ونقل الدكتور الشياب في كلمته الافتتاحية تحيات وزير الصحة للمشاركين، مؤكداً أن هذا المؤتمر العلمي المهم يشكل منصة فاعلة لتبادل الرؤى والخبرات، وفرصة ثمينة لتسليط الضوء على التجربة الأردنية الرائدة في مجال الرعاية الصحية، تلك التجربة التي أصبحت نموذجاً يحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي بفضل ما يتمتع به الاردن من كفاءة، وجودة، وقدرة على التطوير ومواكبة المتغيرات الصحية العالمية.
وقال الدكتورالشياب إن أهم ما يميز المؤتمرات الطبية المتخصصة هو ما توفره من تنوع غني في المشاركين بروح الشراكة والمسؤولية لتبادل المعارف والخبرات المتراكمة، ومناقشة أفضل الممارسات واستشراف آفاق التطوير والتحسين المستمر، مشيراً إلى أن مثل هذا المؤتمر يتيح تسليط الضوء على ما يتمتع به الأردن من إمكانات صحية متقدمة وبنية مؤسسية راسخة يشهد لها الجميع.
وشدد الدكتور الشياب على الحرص الموصول من اطباء الاردن على بناء وترسيخ مسيرة التميز على مدى سنوات طويلة، والمحافظة على منجزاته وتعظيم أثرها الإيجابي، بما يسهم في تحقيق حاضر صحي أكثر كفاءة وإنتاجية، ومستقبل واعد يقوم على الاستدامة والابتكار وجودة الخدمة.
واعرب الدكتور الشياب عن الفخر والاعتزاز بما حققه القطاع الصحي الأردني بشقيه العام والخاص من إنجازات نوعية ومكتسبات مهمة، أسهمت في ترسيخ الثقة الوطنية والمجتمعية بهذا القطاع الحيوي، وجعلته أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة التنمية الشاملة في المملكة، لافتاً إلى أن هذه الإنجازات جاءت بفضل تضافر الجهود وحسن التخطيط، والاستثمار المستمر في الإنسان والبنية التحتية والحوكمة.
وقال الشياب: “في الوقت الذي نعتز فيه بما تحقق، فإن طموحنا لا يقف عند هذا الحد، إذ نتطلع جميعاً إلى مواصلة مسيرة التطوير والتحديث، ومواجهة التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية برؤية واضحة ونهج تشاركي فعال”.
مستعرضآ الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الصحة لخدمة المواطن ورعايته صحيا وعلاجيا، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية وواجباتها الدستورية في ضمان توفير الرعاية الصحية الشاملة والعادلة لمستحقيها، حيث عملت الوزارة على دعم وتعزيز برامج الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها الأولية والثانوية والثالثية، بما يضمن تكامل الخدمات ورفع كفاءتها وتحسين جودة مخرجاتها.
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور الشياب خالص الشكر والتقدير للجنة الفرعية لنقابة الأطباء في محافظة إربد لتنظيمها هذه المؤتمرات الطبية التي تركز على المواضيع الصحية المهمة، وتشكل منصة حيوية لتبادل المعرفة والخبرات، وتسهم بشكل كبير في تعزيز جاهزية القطاع الصحي بشكل دائم، راجيا النجاح للمؤتمر والاستفادة من جميع الأوراق البحثية والمحاضرات المقدمة فيه لخدمة الوطن الغالي في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
من جهته أكد نقيب الأطباء الأردنيين، الدكتور عيسى الخشاشنة، أهمية المؤتمر في ترسيخ مفاهيم التعليم الطبي المستمر ومواكبة المستجدات بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيداً بالدور الريادي لمدينة إربد كمركز علمي وأكاديمي وطبي رفد القطاع الصحي بالكفاءات المتميزة .
وقال ان النقابة تحرص على ترسيخ ثقافة التعليم الطبي المستمر للارتقاء بالخدمة الصحية للمواطنين ، ومتابعة المستجدات العلمية والطبية وتبادل الخبرات .
رئيس اللجنة الفرعية لنقابة الأطباء بإربد /رئيس المؤتمر الدكتور رامي العمري أكد ان فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الثالث عشر الذي ينظمه الفرع لمدة ثلاثة ايام لا تقتصر على الأطباء، بل تشمل مختلف المهن الصحية من أطباء الأسنان والأشعة التداخلية والصيادلة والممرضين وأفراد المهن الطبية المساندة، انطلاقا من أهمية العمل التكاملي بين مكونات المنظومة الصحية.
وبين الدكتور العمري أهمية المؤتمر في تعزيز المعرفة لدى الجهات الطبية المشاركة والمتابعة، وعرض المستجدات والتطورات العلمية والتكنولوجية التي سيكون لها أثر ودور مباشر في زيادة معرفة الاطباء لمواكبة كل جديد في العلوم الطبية وإثراء الجانب المهني لديهم، والتعاون المستمر مع كافة القطاعات الطبية الرسمية والخاصة.
واضاف الدكتور العمري ان النجاحات المتتالية والمتميزة التي حققتها المؤتمرات السابقة كانت دافعا قويا ومحفزا للنقابة لتنظيم هذا المؤتمر الثالث عشر وتعزيز التراكم المعرفي والتنظيمي وباتت علامة فارقة تميزت بها نقابة الأطباء في إربد.
وأوضح الدكتور رامي العمري، أن المؤتمر يجسد مسيرة علمية متواصلة رسخت مكانته محلياً ودولياً، مبيناً أن الدورة الحالية سجلت رقماً غير مسبوق في حجم المشاركات العلمية، والتي جاءت ثمرة لتضافر جهود نقابة الأطباء والمؤسسات الطبية والأكاديمية الشريكة.
رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عدي الخصاونة قال إن المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان “نحو رعاية صحية شاملة: يؤكد على أهمية تكامل التخصصات في ظل التطور التكنولوجي، بمشاركة نخبة من الأطباء يمثلون جميع القطاعات الطبية في وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات والقطاع الخاص بالإضافة إلى أطباء عرب وأجانب، حيث يوفر المؤتمر لهم فرصة لنقل المعارف والمستجدات العلمية والطبية من خلال الجلسات والمحاضرات والأوراق العلمية.
وبين الخصاونة أن المؤتمر الذي يعقد بمشاركة واسعة من علماء وباحثين من داخل المملكة وخارجها سيناقش على مدى 3 ايام 185 ورقة عمل علمية وأبحاث محكمة بالاضافة الى عقد ورشتين على هامش المؤتمر تتعلق الاولى بالانعاش القلبي فيما ستركز الاخرى على معالجة الالم مع التدخل الجراحي.
واضاف الخصاونة ان المؤتمر سيركز على التكاملية بين الاوساط الطبية بالربط بينها الكترونيا لتخفيف الضغط على المستشفيات وتسهيل المراجعة على المرضى لافتآ الي ان التشبيك الطبي يبني علاقات مهنية بين مقدمي الرعاية الصحية والمؤسسات الطبية لتبادل المعرفة، وتطوير الخدمات، ويؤدي دوراً حيوياً في تبادل المعرفة والخبرات، ويسمح بمشاركة أحدث الأبحاث العلمية والبروتوكولات العلاجية بين الكوادر الطبية والمؤسسات.
وزاد ان المؤتمر يركز بشكل كبير على تكامل ودمج التخصصات الطبية المختلفة ومواكبة الثورة التكنولوجية في القطاع الصحي معتبرها هذا المؤتمر منصة حيوية لتعزيز التشاركية وتبادل الخبرات بين المشاركين والتعرف الى أحدث المستجدات الطبية العالمي، والتركيز على جانب الصحة النفسية ودمجها بالرعاية الصحية الاولية ، إذ تعد حجر الاساس في تقديم الرعاية الطبية للمرضى ولا سيما في ظل ما نشهده من تحولات مجتمعية.
وأشار الخصاونة الى إشراك طلبة كليات الطب الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة من جامعتي العلوم والتكنولوجيا الأردنية واليرموك في فعاليات المؤتمر حيث ستكون لهم مشاركة فاعلة من خلال تقديم ملصقات بحثية (بوسترات) سيتم احتسابها ضمن علامات المشاركة والتقييم في امتحاناتهم الجامعية تشجيعا لهم على الانخراط في البحث العلمي مبكرا.
وقدم الطبيب اللواء المتقاعد شوكت التميمي محاضرة تذكارية بين فيها اهم المحطات الحياتية والعلمية التي مر بها منذ نعومة اظفاره في قرية هام باربد وتعليمه فيها و من ثم في عمان وبعدها في رومانيا وعمله في الخدمات الملكية الطبية التي تسنم ادارتها .
وقال ان الطب رسالة ومهنة وامانة واهم من ذلك انها انسانية، لخدمة المواطن وتقديم الرعاية الصحية المناسبة له،
مشددآ على أهمية نقل الخبرات الطبية من جيل الى جيل مع التركيز على الاطلاع الواسع في مجالات الطب المتعددة.
وفي نهاية حفل الافتتاح الذي تخلله فقرات فنية سلم مندوب راعي المؤتمر الدروع التكريمية لمستحقيها
يشار إلى أن اللجنة المنظمة والمسؤولة عن إدارة هذا المؤتمر الطبي البارز تضم نخبة من الأطباء وهم: الدكتور علي السعد، الدكتور أحمد شطناوي، الدكتور محمد أبو حلاوة (أمين سر اللجنة)، الدكتور مذيب الحوراني، الدكتور رائد معايعة، الدكتور باسم غرايبة، الدكتور رامي العمري، الدكتور عدي خصاونة، الدكتور يوسف الشهاب، والدكتور الليث مقابلة.

زر الذهاب إلى الأعلى