منبر الكلمة

يا دولة الرئيس الموقر… متى تنتهي معاناة المواطن شادي في أروقة مستشفى الاميرة بسمة؟

كتب المستشار الإعلامي لمجموعة اَفاق صهيب التل

دولة الرئيس الموقر ……مساء الاربعاء الماضي انزلق المواطن شادي ( 35 )عاما على درج منزله واصيب بكسور ورضوض في الحوض والقدمين واماكن اخرى كما ذكر ذووه من جسمه، ونقلته مشكورة آليات الدفاع المدني كوادره في اربد بسرعة الى مستشفى الاميرة بسمة، حياث تبدأ المعاناة والالم له ولذويه وبخاصة انه وحيد والدته .

يا دولة الرئيس لم يجد المواطن شادي في المستشفى سريرا ليتم علاجه عليه فازدادت معاناته وخاصة انه ظل لعدة ساعات دون ان تقدم له اي نوع من الرعاية الطبية في المستشفى.

وبعد اخذ ورد واستمرار المطالبة من ذويه بتقديم العلاج له ابلغتهم كوادر المستشفى بعدم وجود سرير للعلاج ، ومع ساعات الفجر الاولى من اليوم الجمعة 18/7 وبعد تدخلي وتواصلي مع عدد من مسؤولي الصحة وعدد من النواب بالاتصال الهاتفي او الواتس اب ليصل صوت شادي الى وزير الصحة فلم يستجب للنداءات سوى اثنين تم تأمين سرير لشادي في الطابق الخامس من المستشفى بانتظار اجراء المداخلات الجراحية صباح يوم الخميس17/7 التي تستغرق عدة ساعات.

يا دولة الرئيس حتى مساء اليوم الجمعة لم تجر له العمليات الطبية اللازمة، بحجة عدم توافر الكوادر الطبية والتمريضية اللازمة من اطباء وممرضين.

وهنا يلوح سؤال مستغرب امام الجميع: هل يعقل او يصدق ان يحدث هذا في مدينة الثقافة والعلم الاردنية اربد العراقة التي تضم نحومليوني نسمة وخمس جامعات، وكليتي طب بشري ومستشفى جامعي تحويلي، هل يعقل ان تعجز جميعها عن تقديم خدمة علاجية لمواطن في ولاية حكومة تعلن انها في خدمة المواطن ليل نهار.

وفي كنف دولة ترسل طائراتها وكوادرها الطبية المميزة الى شتى بقاع الارض لاغاثة الاردنيين وتقديم الخدمات الطبية لهم واعادتهم الى ارض الوطن بعزة وكرامة .

هل عجزت اربد بكل قطاعاتها الطبية العامة والخاصة والجامعية عن تقديم العلاج لهذا المواطن ، بالاستعانة بكوادر من خارج المستشفى لعلاجه في هذا الموقف الصعب، الذي نرجو ان لا يتكرر مع غيره من المواطنين؟

يا دولة الرئيس الموقر.. اضع بين يدي دولتكم هذه القصة التي تدمي القلوب وتشير الى ضعف اداء اجهزة في حكومتكم، وان اراد دولتكم التدخل لانهاء معاناة هذا المواطن المستمرة فلديّ كل المعلومات المطلوبة عنه وعن ذويه.

ولدولتكم كل التقدير والاحترام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى