
كيف تختار الوسادة المناسبة لنوم صحي؟
آفاق نيوز – أكد البروفيسور رومان بوزونوف، أخصائي النوم، أن اختيار الوسادة المناسبة لا يعتمد فقط على سعرها أو شهرتها، بل على مدى توافقها مع وضعية الجسم ونوع المرتبة المستخدمة.
نقاط أساسية عند اختيار الوسادة
توافق الوسادة مع المرتبة: إذا كانت المرتبة لينة، يغوص الكتف فيها عند النوم على الجانب، لذلك يُفضل استخدام وسادة أقل سماكة. أما إذا كانت المرتبة صلبة، فيبرز الكتف أكثر، ويُنصح عندها بوسادة أكثر سماكة للحفاظ على استقامة الرأس مع الجذع.
مكونات الحشوة: تتوفر الوسائد بحشوات طبيعية أو صناعية. وأوضح بوزونوف أن بعض الحشوات الصناعية قد تتكتل مع الوقت وتفقد راحتها، بينما يُعد الهولوفيبر (Holofiber) من الخيارات المريحة والمقاومة للتكتل.
استبدال الوسادة بانتظام: ينصح الخبراء بتغيير الوسادة كل ثلاث سنوات على الأقل. فالوسائد، خصوصا المصنوعة من الريش أو الزغب، تمتص العرق والرطوبة مع مرور الوقت، ما قد يؤدي إلى تراكم العث والفطريات وظهور بقع بنية عليها.
لماذا قد تسبب الوسادة غير المناسبة مشكلات صحية؟
أشار بوزونوف إلى أن استخدام وسادة لا تتناسب مع وضعية الرأس والرقبة قد يؤدي إلى:
آلام في الرقبة والكتفين.
الصداع.
اضطرابات في النوم وعدم الشعور بالراحة عند الاستيقاظ.
نصيحة أخيرة
لا توجد وسادة مثالية تناسب جميع الأشخاص. والأفضل هو اختيار الوسادة بعد تحديد نوع المرتبة ووضعية النوم المعتادة، ثم تجربة ارتفاعها وصلابتها للتأكد من أنها تحافظ على استقامة الرقبة والرأس أثناء النوم.
