كبار رجالات وشيوخ الأردن عام (1922)

كتب ووثق تحسين أحمد التل
بتاريخ (23- 8 – 1922)، وجه كاتب نيابة العشائر عثمان قاسم؛ كتاباً الى سمو الأمير شاكر بن زيد، نائب الأمير عبد الله الأول على العشائر، مرفق بالكتاب، عدة جداول تبين عدد سكان الأردن، وبعض شيوخ وزعامات العشائر الأردنية، وجاء الكتاب على النحو التالي:
أولاً: عدد سكان الأردن عام (1922)، وصل الى مئة وثلاثة وعشرين ألف نسمة، يشمل العدد، وسط الأردن، ويضم: البلقاء، عمان، والزرقاء.
شمال الأردن ويضم: إربد، عجلون، جرش، والمفرق، وما يحيط بها من قرى وتجمعات سكانية.
جنوب الأردن ويضم: الكرك، الطفيلة، وما يلحق بها من قرى ومناطق وتجمعات بشرية.
التعداد لم يذكر منطقة معان، ربما لأنها كانت تتبع الحجاز حتى عام (1925)، وكنت أشرت الى ذلك في أحد تقاريري عن عملية ترسيم الحدود التي تمت منتصف الستينات (1965)، بيننا وبين المملكة العربية السعودية.
ثانياً: الكثافة السكانية كانت الأكثر عدداً في مناطق الشمال، إذ بلغ عدد سكان هذه المناطق حوالي (54000) نسمة ما يعني أن نصف عدد سكان الأردن تقريباً من الشمال، والنصف الباقي من الوسط والجنوب.
ثالثاً: شيوخ العشائر الذين سجلتهم الوثائق، ووفق ما استطعنا التأكد منه، بالرغم من أننا لم نستطع التأكد من الجميع، لأن خط الوثائق مكتوب يدوياً، وهناك أسماء غير ظاهرة ومن الصعب قراءة الأسماء المدونة في هذه الكشوفات:
مثلاً، يظهر بالوثائق شيوخ بني صخر، والخرشان، والجبور، والسرحان، وبنو خالد، والدعجة، وهم: مثقال (باشا) الفايز، الشيخ حديثة الخريشا، الشيخ ذوقان بن زهير، الشيخ شبيب بن كعيبر، الشيخ ممدوح بن فواز، الشيخ صقر بن فواز ، والشيخ مخيمر أبو جاموس.
الهقيش، شيخهم إبن حيا، والعدوان؛ (النمر، الكايد، الصالح): شيخهم إبن عدوان، وشيخ الغزاوية، الأمير بشير الحسن الغزاوي، وشيخ مشايخ عباد: إبن ختلان.
شيوخ الكرك، منهم، ارفيفان باشا المجالي، حسين باشا الطراونة، أما من شيوخ الحباشنة فكان الشيخ سليمان العرود.
وكان من أبرز شيوخ الطفيلة، صالح باشا العوران.
شيوخ وكبار رجالات إربد، كانوا على النحو التالي: مصطفى حجازي، الحاج أحمد اليوسف التل، (علي خلقي) الشرايري، عبد الرحمن ارشيدات، وسعد العلي البطاينة.
شيوخ بني عبيد، منهم: سلطي الإبراهيم، محمد الحمود الخصاونة، والشيخ محمود الفنيش نصيرات.
شيوخ بني كنانة، منهم: تركي كايد عبيدات، سليمان (باشا) السودي، وبشير (باشا) المفلح الروسان.
شيوخ جرش وعجلون: منهم: عبد العزيز (باشا) الكايد العتوم، (وابن فريح، راشد (باشا) الخزاعي).
نبذة عن الأمير شاكر.
يُعد الأمير شاكر بن زيد، النائب الأول للأمير عبد الله بن الحسين، وكان تولى العديد من المناصب، إذ كان ينوب عن الأمير عبد الله أثناء سفره خارج البلاد، ويحتل المقام الثاني بعد الأمير في الدولة الأردنية حتى وفاته.
تقلد العديد من المناصب في بداية عهد الإمارة، كان وزيراً، ونائباً للعشائر الى أن وافته المنية عام (1934)، وكان له معرفة واسعة بالقضاء العشائري، وبالعادات والتقاليد العربية، وشغل منصب رئيس لجنة الإشراف على البدو، وكان يقوم بعقد الصلح بين القبائل والعشائر الأردنية.
ملاحظة: الجداول مخطوطة باليد، وتحتوي على أسماء شيوخ بعضها مقروء والبعض الآخر غير مفهوم، لذلك نعتذر عن عدم ذكر بعض الشيوخ، لهم منا كل التقدير والاحترام، هم وعشائرهم وقبائلهم الكريمة.



