
قبل فيغورست.. طقوس ومعتقدات غريبة لنجوم كرة القدم سبقت المباريات
افاق نيوز – رافقت معتقدات وطقوس غريبة عدداً من نجوم كرة القدم قبل المباريات، وتنوعت بين عادات شخصية وممارسات ارتبطت بالحظ والاستعداد النفسي، بعضها استمر لسنوات، فيما قاد بعضها الآخر أصحابه إلى مواقف لا تُنسى. وتصدر الهولندي فوت فيغورست عناوين الأخبار، ليس بسبب هدفه الحاسم الذي ساهم في فوز فريقه تفينتي بنتيجة 3-2 على أيندهوفن، الأحد، فحسب، بل أثار مهاجم تفينتي أيضاً دهشة المشاهدين قبيل انطلاق الشوط الثاني، وذلك بقيامه بطقس غريب عند نقطة منتصف الملعب.
وأثارت اللقطات المصورة موجة واسعة من ردات الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي. وكان فيغورست أول العائدين إلى أرضية الملعب بعد الاستراحة، حيث توجه مباشرة إلى دائرة المنتصف، وهناك قام بعدة حركات غير معتادة بأصابعه تشبه حركة القص، ثم صفق بيديه بضع مرات، قبل أن يعود بقية اللاعبين. وبحسب تقرير لشبكة “إي أس بي أن” الأميركية، فإن ما فعله فيغورست هو تمارين حركية للحفاظ على اليقظة الذهنية والبدنية. وفي وقت لاحق، أثبت فيغورست على أرض الملعب أنه كان بالفعل مستعداً للشوط الثاني، فبعد أن كان فريق تفينتي متأخراً أمام أيندهوفن بنتيجة 1-2، عدل المهاجم النتيجة في الدقيقة 79 لتصبح 2-2، ثم جاء هدف الفوز؛ فبعد أربع دقائق، أكمل داودا ويدمان عودة الفريق المضيف في المباراة لتصبح النتيجة 3-2، ليلحق تفينتي بذلك الهزيمة الأولى بـأيندهوفن في الموسم الحالي من الدوري الهولندي الممتاز.
كولو توريه قبل فيغورست
كان لاعب منتخب ساحل العاج السابق كولو توريه آخر من ينزل إلى أرضية الملعب. وقد تبدو هذه العادة (أو الخرافة) غير ضارة، إلا أنها أوقعت اللاعب في مأزق حقيقي خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا جمعت بين ناديي روما وأرسنال، الذي كان يلعب له توريه آنذاك، بحسب تقرير سابق لموقع بليتشر ريبورت الأميركي. ففي الوقت الذي كان فيه زميله في خط الدفاع ويليام غالاس يتلقى العلاج من إصابة خلال استراحة ما بين الشوطين، رفض توريه النزول إلى الملعب قبل غالاس، ما أدى إلى استئناف المباراة بدونهما. وفي النهاية، دخل توريه إلى أرضية الملعب دون الحصول على إذن من الحكم، فنال بطاقة صفراء جزاءً لتصرفه هذا.
جون تيري
اعترف تيري، قائد منتخب إنكلترا السابق، في تصريحات لصحيفة ذا ميرور، بأنه يمتلك “نحو 50” خرافة يتعين عليه الالتزام بها قبل كل مباراة. وقبل المواجهات، كان تيري يستمع إلى القرص المدمج نفسه للمغني أشر في السيارة، ويركن سيارته في المكان نفسه، ويجلس في المقعد نفسه في حافلة الفريق. بل إن تيري استخدم زوج واقيات الساق نفسها لمدة عشر سنوات، قبل أن يفقدها خلال إحدى مباريات الفريق خارج أرضه في برشلونة.
من المشاهد البارزة التي ميزت كأس العالم عام 1998، تلك اللقطة التي كان يقوم فيها لوران بلان بطبع قُبلة على رأس الحارس الأصلع فابيان بارتيز قبل كل مباراة. وفي الواقع، وخلال مسيرته نحو الفوز بكأس العالم للمرة الأولى، دأب المنتخب الفرنسي على ممارسة سلسلة من الطقوس الغريبة؛ إذ كان كل لاعب يحرص على الجلوس في المقعد نفسه تماماً داخل حافلة الفريق أثناء التوجه للمباريات، تليها طقوس الاستماع إلى أغنية غلوريا غاينور الشهيرة “أي ويل سيرفايف”.
بيليه
حتى أفضل اللاعبين قد يجدون أنفسهم أسرى لمعتقدات خرافية، وفي إحدى المرات، أهدى أسطورة البرازيل بيليه قميصاً كان يرتديه في المباريات لأحد المشجعين، ليعاني بعدها من تراجع في مستواه، وبعدها طلب بيليه من صديق له العثور على ذلك القميص القديم، وبعد أسبوع أُعيد القميص إليه، ليعود اللاعب فوراً إلى هز الشباك وتسجيل الأهداف.
يوهان كرويف
كانت لدى كرويف، أبرز لاعب في تاريخ هولندا، سلسلة من الطقوس الغريبة التي كان يلتزم بها بدقة قبل المباريات؛ ومن بينها توجيه صفعة إلى بطن زميله في فريق أياكس، الحارس غيرت بالز، قبيل انطلاق المباراة. وبعد ذلك، كان كرويف يجد وقتاً للتوجه بهدوء نحو منتصف ملعب المنافس، ثم يبصق علكته في الجانب الخاص بالفريق المنافس. وفي إحدى المرات التي نسي فيها كرويف علكته ولم يتمكن من إكمال طقسه المعتاد، خسر أياكس بنتيجة 4-1. ولسوء حظ أياكس وكرويف، فقد وقعت حادثة نسيان العلكة تلك في نهائي كأس أوروبا عام 1969 ضد نادي ميلان الإيطالي.
لعب الدولي السيراليوني مالفين كامارا لصالح أندية مثل إم كيه دونز، وكارديف سيتي، وبورت فايل، وهدرسفيلد، وغريمسبي، قبل أن ينتقل للعب مع عدد من الأندية في دوريات الهواة (خارج نطاق دوريات المحترفين). وأينما ذهب، كان يحرص على ممارسة طقس غريب؛ إذ كان يشاهد فيلم “ويلي ونكا ومصنع الشوكولاتة” الذي أُنتج عام 1971، قبل كل مباراة. وقد أوضح كامارا ذلك قائلاً في تصريحات صحافية: “عليّ مشاهدة هذا الفيلم قبل كل مباراة؛ فهو يضعني في الحالة الذهنية المناسبة. إنه فيلمي المفضل منذ الصغر، حيث يهدئ أعصابي ويجلب لي الحظ”.
