غارات إسرائيلية جديدة وتحليق في أجواء جنوب لبنان

شن الاحتلال الإسرائيلي غارات على بلدات جنوبي لبنان، اليوم السبت، في خرق جديد لاتفاق إطلاق النار الموقع بين لبنان وإسرائيل.
وقال مراسل الجزيرة إن غارات إسرائيلية استهدفت وادي برغر وبلدة سجد ومحيط بلدة بلاط-مرجعيون جنوبي لبنان، كما استهدفت غارتان أخريان محيط بلدة السريري جنوبي لبنان.
وأضاف المراسل أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تحليقها في أجواء جنوبي لبنان.
وأشار إلى أنه لم يُذكَر حتى الآن وقوع إصابات، نظرا لأن معظم الغارات استهدفت مناطق مفتوحة وسط الغابات والتلال.
وذكرت قناة الميادين اللبنانية أن طائرات الاحتلال استهدفت بسلسلة غارات مرتفعات بإقليم التفاح في جنوب لبنان.
وأفادت قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله أن مسيّرات إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” ألقت عبوات متفجرة للمرة الثالثة في بلدة مركبا.
من ناحية أخرى، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف “بنى تحتية تابعة لحزب الله” اللبناني.
وقال، في بيان مقتضب، إن قواته تنفذ هجمات جوية ضد “بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوبي لبنان”.
وادّعى جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع إطلاق صواريخ وأنفاقا تحت الأرض بجنوب لبنان كان يستخدمها حزب الله لشن هجمات، على حد زعمه.
وقال الجيش الإسرائيلي إن “حزب الله لجأ مؤخرا إلى هذه المواقع بجنوب لبنان في محاولة لإعادة هيكلة صفوفه”.
يأتي ذلك في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث تواصل إسرائيل شن هجمات متفرقة في الجنوب اللبناني، واحتلال عدد من التلال والمناطق اللبنانية منذ الحرب الأخيرة.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ولا تزال تحتل 5 تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلا عن مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.



