منبر الكلمة

عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

 

بقلم أ.د. عاطف البواب

يعتبر عيد الجلوس الملكي من أبرز المناسبات الوطنية في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يحتفل الأردنيون في التاسع من حزيران من كل عام بذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية. وتمثل هذه المناسبة محطة وطنية مهمة يستذكر فيها الأردنيون مسيرة الإنجازات والتطور التي شهدها الوطن منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية عام 1999.

تولى جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999 بعد وفاة المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، فيما يُحيي الأردنيون في التاسع من حزيران ذكرى اعتلاء جلالته العرش، وهي المناسبة التي أصبحت رمزاً للاستمرارية والعطاء الوطني.

ومنذ توليه المسؤولية، قاد جلالة الملك مسيرة تحديث وإصلاح شملت العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على تطوير التعليم، وتعزيز دور الشباب، ودعم الاستثمار، وترسيخ سيادة القانون، ومواصلة بناء مؤسسات الدولة الحديثة. كما عزز الأردن حضوره الإقليمي والدولي من خلال سياسة خارجية متوازنة تقوم على الاعتدال والحوار والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ويحمل عيد الجلوس الملكي معاني الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، حيث تتجدد فيه مشاعر الفخر بما تحقق من إنجازات رغم التحديات الإقليمية والدولية التي واجهتها المملكة خلال العقود الماضية. كما تشهد هذه المناسبة فعاليات وطنية وثقافية وشعبية تعبر عن وحدة الأردنيين واعتزازهم بتاريخ دولتهم ومؤسساتها.

وفي السنوات الأخيرة تزامنت احتفالات عيد الجلوس الملكي مع مناسبات وطنية مهمة، أبرزها اليوبيل الفضي لتسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، والذي جسّد مسيرة خمسة وعشرين عاماً من العمل والبناء والتطوير في مختلف القطاعات.

ويبقى عيد الجلوس الملكي مناسبة وطنية غالية يستحضر فيها الأردنيون قيم العطاء والإنجاز، ويؤكدون التزامهم بمواصلة مسيرة البناء والتقدم تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بما يحقق مستقبلًا أكثر ازدهاراً واستقراراً للأردن وشعبه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى