اخر الاخبارمحليات

عماد العزام… رئيس بلدية الوسطية الذي حوّل العمل البلدي إلى نموذج للتغيير وابتكار لخدمة الناس

 

اَفاق نيوز – في زمنٍ كثُر فيه الكلام وقلّت فيه الأفعال، يطل علينا المهندس عماد العزام، رئيس بلدية لواء الوسطية، كظاهرة استثنائية في المشهد المحلي الأردني، رجل تجاوز حدود الصورة النمطية للمسؤول البلدي، وقرر أن يكون فعله أبلغ من ألف تصريح، وأن يقدّم نموذجاً مختلفاً يُبنى على العطاء والعمل والابتكار.

منذ تسلّمه لمهامه، انطلق العزام بثقة وإيمان بأهمية الدور البلدي في حياة الناس، فكانت المدارس ضمن أولى أولوياته، والمجتمع المحلي في صلب اهتمامه، والشباب شركاء في القرار والميدان. لم يكتفِ بتجميل الصورة، بل عمِل على تغيير الواقع. فشهد لواء الوسطية مشاريع تطويرية حقيقية، وتنمية ملموسة، وإشراكاً مجتمعياً أصبح حديث الناس في كل مجلس ومنشور.

الملفت في تجربة عماد العزام أنه لا يعمل في الخفاء، بل يشارك أهالي منطقته همومهم وأحلامهم. يتابع شخصياً التفاصيل، يزور الميدان، يلتقي بالمواطنين، ويفتح أبواب البلدية أمام المبادرات الشبابية والمدرسية، في وقتٍ اعتاد فيه كثير من المسؤولين على البُعد عن الناس والاكتفاء بالتنظير.

اليوم، تشهد صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع المحلية على إنجازاته، لا عبر الدعاية، بل عبر شواهد حيّة من ميادين العمل. مدارس تطورت، بيئة تحسنت، شوارع نُظّمت، ومشاريع تنموية ترى النور تباعاً. فبات عماد العزام اسماً مقترناً بالإنجاز، لا بالشعارات.

في زمنٍ يغلب فيه الصخب والضجيج على العمل، ويُروَّج فيه للكلام على حساب الإنجاز، يبرز هذا الرجل كنموذج حقيقي للقيادة المحلية الفاعلة، وكظاهرة نادرة تستحق التقدير والدعم.

نعم، عماد العزام ليس مجرد رئيس بلدية، بل هو حالة من الالتزام المجتمعي والإبداع الإداري الذي نأمل أن نراه يتكرر في مختلف بلديات المملكة.

د. خلدون نصير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى