
علوم وتقنية الروبوتات تدخل دائرة التوتر الأمريكي الصيني وسط مخاوف أمنية
آفاق نيوز – اتهمت بكين، واشنطن بالسعي إلى “قمع” الشركات الصينية، غداة إعلان السلطات الأمريكية حظر استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر المصنَّعة في الخارج إلى الولايات المتحدة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أضافت، أمس الثلاثاء، الروبوتات البشرية الشكل والروبوتات الرباعية الأرجل إلى قائمة المنتجات المحظور استيرادها إلى الولايات المتحدة، معللة قرارها بحماية الأمن القومي.
وتُستورد معظم الروبوتات البشرية الشكل المباعة في الولايات المتحدة من الخارج، والقسم الأكبر منها صيني المنشأ، إذ إن الشركات والمؤسسات الناشئة الصينية رائدة في هذا القطاع المزدهر.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الأربعاء، إن بكين “دأبت على التنديد بشدة بنزعة الولايات المتحدة إلى التذرع تعسّفًا بالأمن القومي لقمع الشركات الصينية”.
وشدّدت نينغ، خلال مؤتمر صحفي، أوردته “فرانس برس”، على أن “السياسة الحمائية لا تُحسِّن بأي شكل من الأشكال القدرة التنافسية الأمريكية، بل تضر فقط بمصالح الشركات والمستهلكين الأمريكيين”.
ولوّحت بأن بكين ستتخذ “الإجراءات اللازمة” للدفاع عن مصالح الشركات الصينية.
وأُدرجت “الأجهزة الروبوتية المتقدمة”، وهو مصطلح يشمل “الروبوتات المتنقلة”، في قائمة الهيئة الأمريكية المنظمة لقطاع الاتصالات التي كانت تقتصر على بعض أنواع الطائرات المسيَّرة، وكذلك منتجات شركتي “هواوي” و”تشاينا تليكوم” الصينيتين.
واتُّخذ هذا القرار استنادًا إلى استنتاجات فريق عمل شكله البيت الأبيض.
