“حربي مع الإدارة وليس مع النادي” .. الحوامدة يكشف لـ “سرايا” أسباب لجوئه للقضاء ضد إدارة نادي الوحدات

آفاق نيوز _أكد الدكتور بشار الحوامدة، الرئيس السابق لنادي الوحدات، في تصريحات خاصة لوكالة سرايا، أن قرار التوجه إلى القضاء جاء بعد رفض إدارة النادي الحالي تنفيذ طلبه القانوني المتعلق بحقوقه المالية، مشددًا على أن الهدف لم يكن تعطيل مسيرة النادي أو فرقها الرياضية.
وقال الحوامدة، اليوم الاربعاء، إن طلبه كان يقتصر على استقطاع مبلغ 20 ألف دينار فقط من مجمل مستحقاته على النادي البالغة ربع مليون دينار، مثبتة رسميًا في الحسابات باسم شقيقه نزار وشريكه.
وأضاف أن المبلغ كان سيعود مباشرة إلى صندوق النادي مقابل تسديد رسوم عضوية لأعضاء الهيئة العامة محسوبين على كتلته في النادي، موضحًا أنه قدم اقتراحًا لتسهيل تنفيذ طلبه بطريقة قانونية، لكنه تم رفضه.
وأكد الحوامدة أن طلبه حصل على موافقة أغلبية الأعضاء، ومن بينهم الرئيس الحالي يوسف المختار، إلا أن المدير المالي السيد بسام شلباية ومدير نشاط كرة القدم السيد زياد شلباية رفضا تنفيذ القرار، دون أن يتدخل الرئيس أو المجلس لتحقيق الشرعية.
وأشار الحوامدة إلى أنه حاول مرارًا وبواسطة وسطاء تجنب اللجوء للقضاء، لكنه لم يشعر بأي تحرك أو بوادر انفراج من الرئيس ومجلسه، معبرًا عن استغرابه من رفض تنفيذ طلبه بالحصول على 10% فقط من مجموع مستحقاته، بينما حصل الرئيس الحالي يوسف المختار على 65% من مجموع مستحقاته.
وكشف الحوامدة لسرايا عن أنه أعلن مرارًا عزمه اللجوء للقضاء إذا استمر رفض إدارة النادي تنفيذ طلبه، مؤكدًا أنه منح الإدارة عدة مهلة لتحقيق ذلك، لكنها رفضت كل شيء.
ورفض الحوامدة بشكل قاطع ما يُروج على مواقع التواصل الاجتماعي من أن التوجه إلى القضاء كان بهدف تعطيل مسيرة النادي، مؤكدًا أنه دائمًا يحث الجمهور وأبناء النادي على دعم فريق كرة القدم، مهما كان موقفه من الإدارة.
وأضاف: “إدارة النادي تحاربني بكل الطرق وتحاول الإساءة لشخصي، وتصدر إشاعات ومعلومات غير صحيحة لتشويه صورتي أمام جمهور الوحدات… ونجحت المصداقية والمكاشفة في رفع رصيدي لدى الجمهور لأنه أصبح يدرك الحقيقة”.
وكشف الحوامدة أيضًا عن تقديمه عرضًا وتحديًا لرئيس النادي بشطب ديونه البالغة 80 ألف دينار مقابل شطب مجمل ديونه البالغة 240 ألف دينار، إلا أن الرئيس رفض العرض وسحب جزءًا من ديونه لدفع رسوم عضوية كتلته.
وختم الحوامدة تصريحاته بالقول: “حربي مع إدارة النادي وليس على النادي… قدمت للنادي جهدًا وفكرًا ومالًا كثيرًا لتحقيق طموحات جمهوره، ولا يمكن أن أقف ضد كيان النادي، بل من يساهم بتعثره هم من لا يملكون الجهد أو الفكر أو المال… وأتحدى أن يكون أي من إدارة النادي الحالي قدم ولو جزءًا مما قدمته للنادي”.
مؤكدًا على أن الحرب التي تقودها إدارة النادي الحالية عليه، زادت من رصيده لدى جمهور النادي وأبناءه المخلصين.
بدورها، تحفظ وكالة سرايا حق الرد لإدارة نادي الوحدات أو لأي طرف أشار إليه الخبر.



