نبض المجتمع

جمعية طيرة حيفا الخيرية تنظم حفلها السنوي الخامس والعشرين

نظمت جمعية طيرة حيفا الخيرية في اربد اليوم حفلها السنوي الخامس والعشرين برعاية العين السابق رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين، وحضور حشد كبير من المواطنات والمواطنين.
وقال رئيس الجمعية عماد المحمود: الحمد لله الذي جعل في هذا الشهر أبوابًا للخير لا تُغلق، وجعل الصدقة فيه مضاعفة، وجعل كفالة اليتيم من أعظم القُرَب إليه سبحانه وتعالى.

واضاف :في هذا المساء الرمضاني المبارك، نجتمع حول مائدة الإفطار، وكلنا يعلم أن هناك من لا يجد مائدة ينتظرها، ولا أبًا يعود إليه، ولا سندًا يطمئن قلبه. هناك أطفال و اسر فقدوا المعيل، لكنهم لم يفقدوا الأمل… لأنهم يؤمنون أن في هذا الوطن رجالًا ونساءً لا يتركونهم وحدهم.
وبين ان جمعية جمعية طيرة حيفا لرعاية الأيتام والأسر الفقيرة التي تأسست عام (1991) تقدم خدماتها لعدة شرائح من مجتمعنا الكريم في مدينة اربد بما يزيد على ثلاثمائة وخمسين أسرة بشكل موسمي مثل بداية فصل الشتاء أو بدء العام الدراسي في المدارس و الجامعات بالإضافة إلى رعايتها (82) يتيمآ بكفالات شهرية ونسعى لتلبية الطلبات المتزايدة على خدمات الجمعية لازدياد أعداد المحتاجين.
واوضح المحمود ان جمعية طيرة حيفا لرعاية الأيتام والأسر المحتاجة التي تحمل اسم بلدة مغتصبة غالية على قلوبنا لم تُنشأ لتوزيع المساعدات فحسب، بل لتصنع حياة. فنحن لا نقدم إعانة مؤقتة، بل نبني إنسانًا. ونرعى الأيتام، ونتابع تحصيلهم العلمي، و نعمل على دعم أسرهم حتى يبقى الطفل في بيئة آمنة مستقرة.
وخاطب المحمود الحضور قائلا: هناك حقيقة لا بد من ذكرها بكل وضوح وهي ان الاحتياجات تتزايد…والأعباء تكبر…، والأمل بعد الله معقود على دعمكم أنتم؛ الشركاء المساندين لنا في كل أعمالنا من خلال دعمكم وإسنادكم كي نتمكن من مواصلة مسيرة الخير والعطاء.

وزاد المحمود: ان تبرعكم اليوم قد يكون قسطًا جامعيًا لطالب متفوق، أو علاجًا لطفل مريض، أو إيجار منزل يحفظ كرامة أسرة كاملة.
وانتم على يقين ان كل دينار تقدّمونه يتحول إلى قصة نجاح، وإلى دعوة صادقة في جوف الليل من طفل أو طفلة أيتام أو أمٍّ أرملة.
واشار المحمود الى ان رمضان هو شهر العطاء، العطاء الحقيقي المنزه عن السمعة والرياء العطاء الذي لا يعرف متلقيه من أحسن إليه وهي قيمة إنسانية عالية علمنا اياها ديننا الحنيف لحفظ كرامة الإنسان وليصنع أثرًا مستدامًا ، داعيا الحضور ليكونوا شركاء في هذا الأثر، وليسوا مجرد داعمين عابرين.بل شركاء فاعلين ليتحول دعمهم إلى كفالة يتيم، أو رعاية طفل على مقعد الدراسة بحاجة إلى قلم أو كتاب أو كساء أو المساهمة في صندوق الطوارئ للأسر الأشد حاجة.
وختم المحمود كلمته بدعاء المولى العلي القدير أن يديم الأردن عزيزآ مباركا واهله كرماء من السخاء والعطاء غير المحدود في ظل سبط النبي العربي الهاشمي (ص) جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله وحفظ ولي عهده الأمين.
وقال ناصر الدين نلتقي في هذا الافطار الخيري السنوي في ظروف بالغة الدقة تفرض علينا فهمها من جميع جوانبها لنكون قادرين على تجاوزها بما يحقق امن واستقرار وسلامة بلدنا الاردن الغالي ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته على ارضه بعاصمتها القدس الشريف.
واضاف : علينا ان نقف جميعا خلف مليكنا جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقود هذه المرحلة الصعبة بكل ما انعم الله عليه من البصيرة والحكمة والشجاعة ثابتا في مواقفه الحازمة تجاه قضايا امتنا العادلة وفي مقدمتها قضية القدس ودرتها القدس الشريف، وهو الوصي الهاشمي عليه وعلى جميع المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وزاد: ان الاجتماع في شهر رمضان يجب ان يظل منهجا دائما في التلاقي والتكافل بين افراد المجتمع، والتعاون بين الجميع على الخير والتقوى والعمل بجد واخلاص، مركزا على الانتماء الصادق لثرى الاردن الطاهر اردن الخير والعطاء وارض الرباط التي بارك الله فيها، والمضي بثبات صفا واحدا تحت الراية الهاشمية ، ولا نترك فراغا ينفذ منه الطامعون والمشككون والمتربصون، والمحافظة علىوحدتنا وتضامننا واخلاصنا بالقول والعمل.
ودعا العين السابق ناصر الدين الله العلي القدير أن يحفظ الاردن وفلسطين وكل ديار المسلمين وان يبارك في سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده المحبوب، وينصر جيشه المصطفوي الساهر على امن الاردن واستقراره.
وفي نهاية الحفل فتح باب التبرع للجمعية، وتم تكريم راعي الحفل بدرع تذكارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى