تقرير “نيويورك تايمز” يكشف كواليس اجتماعات إدارة ترامب بشأن ضرب إيران

اَفاق نيوز – كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” عن تفاصيل مثيرة لاجتماعات داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تناولت قرار الهجوم على إيران، وسط تباين حاد في مواقف كبار المسؤولين الأمريكيين.
وبحسب التقرير، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض بسرية، ودخل بعيداً عن أعين الإعلام، قبل أن يتوجه إلى “غرفة العمليات” (Situation Room)، في خطوة وُصفت بغير المعتادة لمسؤول أجنبي.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو قدّم عرضاً استمر نحو ساعة، تضمن خطة تستهدف تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وإضعاف النظام، ومنع إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب سيناريوهات تتعلق بإحداث تغييرات داخلية في إيران.
وعقب العرض، طلب ترامب آراء فريقه، حيث أبدى عدد من كبار المسؤولين تحفظات واضحة؛ إذ وصف مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف سيناريو تغيير النظام بأنه “غير واقعي”، فيما اعتبر وزير الخارجية ماركو روبيو الطرح “مبالغاً فيه”.
كما حذر نائب الرئيس جيه دي فانس من تداعيات الحرب، معتبراً أنها قد تقود إلى فوضى إقليمية، رغم تأكيده في الوقت ذاته دعمه لأي قرار يتخذه الرئيس.
من جهته، نبه رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى ما وصفه بالمبالغة في التقديرات الإسرائيلية، محذراً من مخاطر إغلاق مضيق هرمز واستنزاف الموارد العسكرية.
وذكر التقرير أن بقية أعضاء الإدارة أشاروا إلى تداعيات اقتصادية وإعلامية محتملة، من بينها ارتفاع أسعار الوقود وتأثير الحرب على المشهد السياسي الداخلي، إلا أن تلك التحذيرات لم تغيّر موقف ترامب.
كما تطرق التقرير إلى اتصال دار بين ترامب والإعلامي تاكر كارلسون، حاول الأخير خلاله تحذير الرئيس من تداعيات الحرب، إلا أن ترامب أبدى ثقة كبيرة بقراره، قائلاً إن الأمور “ستكون على ما يرام”.
وفي ختام النقاشات، أشار التقرير إلى أن ترامب أعطى الضوء الأخضر للعملية، قائلاً: “تمت الموافقة على العملية… لا تراجع”.



