
اَفاق نيوز – أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم اليوم “مدخل مقر هيئة أركان الجيش السوري وقال إن “الجيش الإسرائيلي يواصل متابعة التطورات والأنشطة ضد المواطنين الدروز جنوب سوريا، وبحسب تعليمات المستوى السياسي هاجم المنطقة وهو مستعد لسيناريوهات مختلفة”. هذا وأطلق وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بوقت سابق تهديدات ضد نظام الجولاني وطالبه بسحب قواته من مدينة السويداء، وإلا “ستواصل إسرائيل مهاجمتها قوات النظام السوري، وسقف ردها سيرتفع”
وصرح وزير الأمن الإسرائيلي: “على الحكومة والجيش السوري الابتعاد عن الدروز في السويداء ويسحب قواته. وكما أوضحنا وحذرنا، لن تتخلى إسرائيل عن الدروز في سوريا، وستُطبق سياسة نزع السلاح التي قررناها. سيواصل الجيش الإسرائيلي مهاجمة قوات الجيش حتى انسحابها من المنطقة، وسيرفع قريبًا مستوى ردود الفعل ضد النظام إذا لم تُفهم الرسالة”.
هذا وأعلن زعماء الطائفة الدرزية إضرابًا عامًا في ضوء الأحداث في سوريا، ودعوا أبناء الطائفة للتوجه إلى مرتفعات الجولان. وأعلن رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، أنه وجّه رسالة إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن: “اختر – الشراكة مع الطائفة الدرزية أو مع داعش. يجب ضرب النظام السوري وإجباره على الانسحاب من السويداء. هذه حرب بقاء للطائفة الدرزية. رئيس الوزراء ووزير الأمن تعهدوا بالعمل على الوفاء بوعدهما”.
وذكرت قناة الميادين اللبنانية، مساء أمس، أن الطيران الإسرائيلي شن هجومين على قواعد للواء 52 في الجيش السوري شرقي درعا. كما جدد سلاح الجو الإسرائيلي غاراته صباح اليوم على منطقة جبل الدروز ضد قوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة، وتقارير عن سقوط ضحايا.
من جانبه أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد القتلى في أحداث جبل الدروز خلال الأيام الثلاثة الماضية ارتفع إلى 203. من بين القتلى 71 من سكان المنطقة، غالبيتهم العظمى من الدروز (منهم 4 أطفال وامرأتان لقوا حتفهم جراء قصف قذائف مدرعات). كما قُتل 111 عنصرًا من قوات الجيش والأمن التابعة للنظام السوري، منهم 18 من العشائر البدوية. وقُتل عدد كبير في هجمات للجيش الإسرائيلي. وأُعدم 21 شخصًا، بينهم 3 نساء، على يد قوات النظام السوري ميدانيًا.
اعلام عبري








