روبوت بشري يعزف الطبول باحتراف ويكتسب سلوكيات شبيهة بالبشر

على عكس الاستخدامات التقليدية للروبوتات البشرية في المهام اليومية أو البيئات الخطرة، يستكشف هذا المشروع مجال الفنون الأدائية، حيث يمكن للروبوت أداء مهام إبداعية تعتمد على الإيقاع والتنسيق الجسدي. يعتمد النظام على تمثيل كل مقطوعة موسيقية كسلسلة من أحداث التلامس الموقوتة بدقة، تحدد أي الطبول تُضرب ومتى، ويتعلم الروبوت تنفيذها من خلال التدريب في بيئة محاكاة.
تم تقييم “عازف الطبول الآلي” على روبوت G1 من شركة Unitree في محاكاة شملت أغانٍ من أنماط موسيقية مختلفة، مثل الروك والجاز والمعدن. أظهر الروبوت قدرة على عزف تراكيب إيقاعية معقدة بنسبة دقة تجاوزت 90%، مكتسباً استراتيجيات تشبه العازفين البشر، مثل عبور الذراعين وتبديل العصي أثناء العزف.
يهدف الفريق لاحقاً إلى نقل هذه القدرات إلى بيئة حقيقية وتطوير مهارات ارتجالية، ما قد يمهد الطريق لدمج الروبوتات في عروض موسيقية مباشرة وصناعة الترفيه.



