
المهرجانات العربية والصيف الواعد… الجمهور ينتظر فنانيه
افاق نيوز- يستعدّ قطاع المهرجانات والحفلات الفنية في العالم العربي لاستعادة زخمه تدريجياً بعد فترة من الركود فرضتها التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، على أن تبدأ ملامح الحركة الفنية بالوضوح مع حلول منتصف يونيو/حزيران المقبل، موعد انطلاق عدد من أبرز المهرجانات العربية، من بينها مهرجان موازين في المغرب، و”جرش” في الأردن، إضافة إلى مهرجان قرطاج في تونس، الذي يحتفل هذا العام بمرور ستين عاماً على تأسيسه.
في السعودية، أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، عن حفل خاص تحييه الفنانة أنغام في الثلاثين من مايو/أيار الحالي، تزامناً مع عطلة عيد الأضحى. إلّا أن المشهد الفني السعودي لا يزال متأثراً بتداعيات الحرب، إذ تأجل عدد كبير من الحفلات التي كان مقرّراً إقامتها خلال الفترة الماضية. وعلمت “العربي الجديد” أن النشاطات الفنية الكبرى أُرجئت عملياً إلى سبتمبر/أيلول المقبل، بانتظار اتّضاح المشهد الأمني في المنطقة.
في المقابل، يغيب عدد من نجوم الغناء الخليجي عن حفلات عيد الأضحى المنتظرة، فيما تحاول مدينتا دبي وأبوظبي استعادة نشاطهما الفني تدريجياً عبر تنظيم سلسلة من الحفلات والفعاليات. يستضيف مسرح كوكاكولا أرينا في دبي حفلاً للفنان ماجد المهندس يوم الجمعة 29 مايو الحالي، بقيادة المايسترو مدحت خميس، فيما يلتقي الفنان كاظم الساهر جمهوره يوم 28 مايو على مسرح سبايس 42 أرينا في أبوظبي.
كذلك، تستضيف العاصمة الإماراتية حفلاً يجمع جورج وسوف وزياد برجي يوم 30 مايو على مسرح الأرينا، بينما يحيي الفنان اللبناني آدم حفلاً آخر على مسرح دبي أوبرا يوم 28 مايو.
توازياً، اتّجه عدد من الفنانين اللبنانيين إلى إحياء حفلات وجولات فنية في الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، بعدما تعذّر تنظيم نشاطات فنية داخل لبنان نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي.
لا تزال الحركة الثقافية والفنية شبه غائبة عن المشهد اللبناني، في ظل تردّد المتعهدين في حسم إقامة أي نشاطات كبرى خلال موسم الصيف المقبل. في هذا السياق، حققت الفنانة نانسي عجرم نجاحاً لافتاً في جولتها الأميركية التي انطلقت في العاشر من الشهر الحالي وتستمر حتى الرابع والعشرين منه، متضمنة حفلات في عدد من الولايات الأميركية، بينها نيوجيرسي. وعلّقت عجرم على الإقبال الجماهيري بالقول: “رفعتم سقف التوقعات عالياً”، معلنة انتقالها إلى محطتها التالية في شيكاغو.
أما الفنان راغب علامة، فقد عاد إلى أستراليا بعد غياب دام خمسة عشر عاماً، إذ أحيا حفلاً في مجمع آي سي سي (ICC) في سيدني، بحضور أكثر من ألفي شخص من أبناء الجاليات العربية المقيمين في سيدني وملبورن وبيرث. وبحسب بيان صادر عن مكتبه الفني، فإنّ حفل سيدني يأتي ضمن جولة من الحفلات والمهرجانات تشمل عدداً من الدول العربية، إلى جانب محطات في أوروبا والأميركيتَين.
في لبنان، أعلن الفنان وائل كفوري، عبر حسابه على منصة إكس، فتح باب حجز تذاكر حفله المرتقب المقرّر إقامته مساء السبت الأول من أغسطس/آب 2026 على مسرح فوروم دو بيروت (Forum de Beyrouth). وسرعان ما انهالت تعليقات المتابعين الذين عبّروا عن حماسهم للقاء كفوري مجدداً، وسط معلومات متداولة عن احتمال إضافة ليلة ثانية استجابةً للإقبال الجماهيري المتوقع.
