QFEX 2026
محليات

المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها

اَفاق نيوز – بمناسبة اليوم الدولي للسلام، أكد النائب وليد المصري أن السلام الحقيقي والعادل في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق من دون إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.

واستحضر المصري مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصلة التي تؤكد أن السلام الشامل والعادل لن يتحقق من دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتبارها جوهر الصراع ومفتاح الاستقرار الإقليمي والضمانة الأساسية لإرساء الأمن في المنطقة، مشدداً على أن السلام المنقوص الذي لا يعيد الحقوق إلى أصحابها يبقى هشاً وقابلاً للانهيار.

وأوضح المصري أن إحياء اليوم الدولي للسلام يأتي في ظل واقع إقليمي ودولي شديد التعقيد ومع استمرار الصراعات التي تشهد على عجز المجتمع الدولي عن تحويل قرارات الشرعية الدولية إلى واقع سياسي، مشيراً إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وسياسات الاستيطان وتقويض حل الدولتين تشكل العائق الأكبر أمام الوصول إلى سلام عادل ودائم، حيث تدفع هذه الممارسات المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ومؤكداً أن الموقف الأردني الثابت ينص على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.

وثمّن المصري الجهود الحثيثة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني على كافة المستويات العربية والدولية لوقف الحرب، وحماية المدنيين، ورفض التهجير، وإعادة إطلاق المسار السياسي، لافتاً إلى أن جلالته نجح في وضع القضية الفلسطينية بصدارة الاهتمام والخطاب الدبلوماسي العالمي، ومؤكداً أن الرؤية الملكية تقوم على أن الأمن والاستقرار مترابطان وأن معالجة جذور القضية الفلسطينية هي المدخل الأساسي للسلام. واختتم المصري بالتأكيد على أن اليوم الدولي للسلام يجب أن يكون محطة لمساءلة المجتمع الدولي، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك سيواصل مساعيه الدبلوماسية لحماية المقدسات ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كشرط حتمي لنيل العالم السلام المنشود.

زر الذهاب إلى الأعلى