رياضة وشباب

“الفيصلي ليس ملكًا لأحد” .. النائب معتز أبو رمان يهاجم استبعاد الحنيطي ويطالب وزارة الشباب بالاستجابة للجماهير

افاق نيوز _ وجّه النائب معتز أبو رمان رسالة شديدة اللهجة إلى وزير الشباب، انتقد فيها ما وصفه بتجاهل المزاج الجماهيري داخل النادي الفيصلي، متسائلًا عن أسباب استبعاد الحنيطي، رغم ما اعتبره “مطلبًا جماهيريًا واسعًا” ورافدًا ماليًا مهمًا للنادي في ظل أزمته المالية الحالية.

وأكد أبو رمان أن الفيصلي “نادي وطن وليس ملكًا لأحد”، مشددًا على أن جماهير النادي ليست مجرد متابع، بل شريك أساسي في القرار، وأن تجاهل صوت “المدرج الأزرق” في هذه المرحلة الحساسة يعني تجاهل روح النادي نفسها.

وقال إن أي لجنة مؤقتة تبدأ بعزل الشارع الفيصلاوي “لن تستطيع توحيد النادي أو إعادة الثقة بين الجماهير والإدارة”، معتبرًا أن الحنيطي أصبح مطلبًا جماهيريًا لأنه “يتحدث بلغة الدعم الحقيقي، ويعد بما يستطيع لا بما يُستهلك إعلاميًا”.

وأشار أبو رمان إلى أن إعلان الحنيطي استعداده لتقديم دعم مالي يصل إلى مليوني دينار يمثل “مشروع إنقاذ واستقرار” للنادي، مؤكدًا أن الرياضة الحديثة لا تُدار بالعاطفة فقط، بل تحتاج إلى تمويل واستثمار وقدرة على إدارة الأزمات.

وأضاف أن من يقدم حلولًا مالية حقيقية للنادي “أولى ممن يكتفي بإدارة الأزمة بالكلام والتنظير”، داعيًا إلى فتح المجال أمام المستثمرين والداعمين القادرين على ضخ الأموال وبناء مشاريع رياضية مستدامة، مستشهدًا بتجارب دعم ناجحة في أندية أردنية أخرى.

وشدد أبو رمان على أن وزارة الشباب الأردنية هي جهة تنظيم وإشراف، لكنها “لا تملك الفيصلي”، معتبرًا أن النادي يمثل إرثًا رياضيًا وتاريخيًا لجماهيره الممتدة في مختلف محافظات المملكة.

وختم النائب حديثه بالتأكيد على أن شرعية الإدارات في الأندية الجماهيرية “لا تُصنع بالتعيين فقط، ولا تُقاس بالألقاب الأكاديمية أو العلاقات الرسمية، بل تُكتسب بثقة الجماهير والقدرة على الإنجاز وحماية النادي ماليًا وإداريًا”، داعيًا إلى إدارة قادرة على إعادة الثقة وحماية هوية النادي وهيبته.

زر الذهاب إلى الأعلى