اخر الاخبارمحليات

بيت الديمقراطية يعاني من الانتخاب …تَوافق ام تُوافق ؟

افاق نيوز / محرر الشؤون البرلمانية.
في المشهد النيابي الأخير، لم تكن القصة مجرد انسحاب نائب أو فوز آخر، بل كانت قصة قرارٍ غامض يثير أكثر من سؤال.

هل كان قرار الترشّح لرئاسة مجلس النواب قرارًا فرديًا من الدكتور مصطفى الخصاونة حتى يتنازل عنه بهذه السرعة؟
وهل استشار أنصاره الذين وقفوا معه لأشهر، أم تركهم أمام مفاجأة لم يتوقّعها أحد؟
وهل يملك نائب واحد حقّ اتخاذ قرار بهذا الحجم منفردًا، بعد أن جعل من الترشّح معركة سياسية امتدت على مدى أشهر؟

هذه الأسئلة لا تبحث عن إجابات جاهزة بقدر ما تكشف أزمة في فهم معنى الالتزام النيابي، وموقع النائب بين إرادته الشخصية ومسؤوليته أمام زملائه ومؤيديه.
فأن تبني تحالفات وتُقنع كتلًا وتجمع مؤيدين، ثم تتراجع بزيارة واحدة تحت عنوان “التوافق”، فهنا لا يعود الحديث عن السياسة… بل عن الثقة.

هل أصبحت “الجاهة” أقوى من الصندوق؟
وهل تحوّل بيت الديمقراطية إلى مساحة اتفاقات لا انتخابات؟
أم أن القرار النيابي بات يُصنع في جلسة واحدة، ثم يُقدَّم للرأي العام على أنه توافق وطني؟

في النهاية، تبقى الحقيقة واضحة:
احترام عقل السياسي الأردني يبدأ من احترام القرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى