«آفاق للتعليم» تقيم حفلها الخيري السنوي في إربد دعماً لمسيرتها التعليمية

إربد –آفاق نيوز
أقامت جمعية آفاق للتعليم حفلها الخيري السنوي في محافظة إربد، بحضور عدد من الشخصيات التربوية وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي والداعمين، وذلك لدعم برامج الجمعية التعليمية وتعزيز استدامة مواردها لخدمة الطلبة المحتاجين.
وألقى رئيس الجمعية الدكتور إحسان حمادة كلمة أكد فيها أن استراتيجية “آفاق للتعليم” تقوم على الانتقال من مفهوم التدريس الجامعي التقليدي إلى فتح آفاق أوسع أمام الخريجين والخريجات، بما يمكّنهم من الانخراط في سوق العمل بثقة وكفاءة، وتعزيز دورهم في خدمة مجتمعهم.
وأشار حمادة إلى أن الجمعية تفتح المجال أمام الطلبة الفقراء للالتحاق ببرامجها دون تحميلهم أية فوائد مالية، موضحًا أن تمويل أنشطة الجمعية يعتمد على تبرعات أهل الخير والداعمين من أبناء المجتمع، ومؤكدًا أن من طموحات الجمعية “ألا يُردّ أي طالب فقير يطرق بابها طلبًا للتعليم”.
وبيّن أن الجمعية نجحت منذ تأسيسها عام 2007 في تقديم خدماتها التعليمية لنحو 40 ألف طالب وطالبة في مختلف مناطق المملكة، لافتًا إلى وجود شركاء فاعلين من مؤسسات المجتمع المحلي يساهمون في تقديم الدعم والمساندة لبرامج الجمعية.
كما قدّم خلدون عسكر عرضًا توضيحيًا عبر السلايدات استعرض خلاله طموحات الجمعية وخططها المستقبلية، موضحًا أن “آفاق للتعليم” تبذل كل طاقتها لتقديم الأفضل للطلبة، وتطوير برامجها بما يواكب احتياجات سوق العمل، ويعزز من جودة الخدمات التعليمية المقدّمة.
وأضاف عسكر أن عدد الطلبة المستفيدين من برامج الجمعية خلال عام 2025 بلغ نحو سبعة آلاف طالب وطالبة، ما يعكس اتساع نطاق عمل الجمعية واستمرار نمو خدماتها عامًا بعد عام.
وشهد الحفل كلمة مؤثرة ألقتها الطالبة يقين، التي تدرس اللغة الإنجليزية في السنة الثالثة في جامعة اليرموك، حيث استعرضت تجربتها التعليمية، مؤكدةً أثر دعم الجمعية في مسيرتها الأكاديمية. وكانت يقين، وهي طالبة ضريرة، قد حصلت على معدل 99 في الثانوية العامة، في إنجاز يعكس إرادتها وتميّزها العلمي.
كما ألقى رئيس نادي موظفي بلدية إربد أحمد السعدي كلمة أشاد فيها بجهود الجمعية ورسالتها الإنسانية، مثمنًا دورها في دعم الطلبة المحتاجين وتمكينهم علميًا، ومؤكدًا أهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المحلي للوقوف إلى جانب المبادرات التعليمية الرائدة.
وتخلل الحفل تقديم تبرعات من الداعمين للعلم، كما أُقيم حفل عشاء خيري خصص ريعه لدعم الطلبة غير المقتدرين ومواصلة برامج الجمعية التعليمية.
ويُذكر أن الجمعية وسّعت نطاق انتشارها بافتتاح فروع لها في العاصمة عمّان والزرقاء وعدد من المدن الأردنية، في إطار سعيها للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة وتمكينهم من استكمال مسيرتهم التعليمية.



