استشاري أمراض صدرية لـ”الدار”: طفرة جديدة في الإنفلونزا تنذر بجائحة عالمية وشتاء قاس

آفاق نيوز
- استشاري أمراض صدرية: تطور جديد في فيروس الإنفلونزا الموسمية
- استشاري أمراض صدرية: التحول الخطير قد يعيد سيناريو الجوائح العالمية
- استشاري أمراض صدرية: الطفرة الجديدة في الفيروس تنذر بشتاء قاسٍ وانتشار واسع للعدوى.
- استشاري أمراض صدرية: موسم الإنفلونزا هذا العام بدأ قبل موعده ومن المرجح أن يكون أكثر حدة
الدار–عمر عبدالرؤوف – حذر استشاري الأمراض الصدرية وأمين عام الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية الدكتور محمد حسن الطراونة من تطور جديد في فيروس الإنفلونزا الموسمية.
ووصف الطراونة التحول “بالخطير”، وقد يعيد سيناريو الجوائح العالمية، مشيراً إلى أن الطفرة الجديدة تُنذر بشتاء قاسٍ وانتشار واسع للعدوى.
وقال الطراونة لـ”الدار”، إن الفيروس شهد تحوراً جذرياً وليس مجرد انجراف طفيف في سلالة H3N2، موضحاً أن التحور الجديد تضمن سبع طفرات جينية جعلت الفيروس أكثر شراسة وقدرة على التهرب من المناعة المكتسبة.
وأضاف أن ما يشهده العالم الآن ليس إنفلونزا الشتاء المعتادة، بل سلالة متحورة ظهرت في منتصف الصيف بشكل غير مسبوق.
وبين أن موسم الإنفلونزا هذا العام بدأ قبل موعده بأكثر من شهر، ومن المرجح أن يكون أكثر حدة من المواسم السابقة .
وأكد الطراونة أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن رقم التكاثر الأساسي (R) للطفرة الجديدة يبلغ 1.4، وهو أعلى من المعدل الطبيعي البالغ 1.2، ما يعني أن الفيروس بات أسرع انتشاراً وأكثر ضراوة.
وحول مدى فعالية اللقاحات الحالية ضد هذه الطفرة، أوضح الطراونة أن ما يعرف بـ (K-variant) الذي رصد في بريطانيا والسويد واليابان، قد يضعف من فاعلية اللقاحات الحالية، داعياً إلى تحرك عاجل من الجهات الصحية العالمية لتحديث برامج التطعيم.
وأشار الطراونة إلى خطر العدوى المشتركة (Co-Infection) خلال موسم الشتاء، موضحاً أن تزامن تفشي الإنفلونزا المتحورة مع استمرار انتشار كوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، يرفع احتمالية إصابة الأشخاص بعدة فيروسات في وقت واحد، مما يزيد من شدة الأعراض والمضاعفات.
ودعا الطراونة المواطنين الذين تظهر عليهم أعراض الإنفلونزا أو البرد إلى البقاء في المنزل وتجنب مخالطة الفئات الضعيفة، فالفيروس الجديد شديد العدوى، وتجنبه كلياً بات أمراً صعباً.
واختتم الطراونة حديثه بدعوة المواطنين إلى اليقظة والتقيد بالإجراءات الوقائية، مؤكداً أن المسؤولية في مواجهة هذه الطفرة “جماعية وليست فردية”، كالتطعيم الفوري للفئات الأكثر عرضة للخطر، و الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بانتظام، وتهوية الأماكن المغلقة.



