بقلم رئيس التحر الصحفي / صهيب التل

شكّل قطاع العمل الخيري التطوعي والمبادرات جهدا وطنيا كبيرا في دعم الجهد الحكومي في تقديم العديد من الخدمات للفئات والشرائح الضعيفة في المجتمع الأردني ولعبت الكثير من الجمعيات الخيرية والمبادرات دورا هاما وحاسما في حياة الآلاف من الشباب والفتيات بتمكينهم من استكمال دراستهم الجامعية التي مكنتهم من الانخراط في سوق العمل وشكلوا روافع اقتصادية و إجتماعية لأسرهم اغنتهم عن الحاجة والسؤال.

وبعض من تلقوا المساعدات من هذا القطاع عادوا ليساعدوا غيرهم من خلال ذات الجمعيات والمبادرات التي قدمت لهم المساعدات.

كما أن لهذا القطاع راية بيضاء في دعم وتقديم المساعدة للعديد من أصحاب الامراض المزمنة إمّا بتوفير العلاج لدى القطاعات الطبية المختلفة و توفير الادوية والعلاجات وغيرها من المستلزمات الحياتية اليومية.

وكان للأيتام والأرامل نصيب كبير في الرعاية من هذا القطاع الذي بات بحاجة ماسة وسريعة لحمايته من دخلاء ومدعين تسللوا إليه في غفلة ومن ثغرات في القوانين والأنظمة والتعليمات فأصبح هذا القطاع لهؤلاء المتسللين ستارة تسول وسطو على أموال ومساعدات بذرائع وأسباب ومبررات في ظاهرها نبيل وفي باطنها الخبث كله،
و بات هذا القطاع يأنُّ بأعداد كبيرة وصلت عشرات المئات من الجمعيات والمبادرات بعضها يمارس عمله جهارا نهارا و دون أي ترخيص من الجهات صاحبة الولاية عليه يستولون ويستولون على ما يجمعون بأسم الفقراء و الايتام والطلبة المعوقين

ومن هنا فإننا نطالب الجهات المعنية ان تلتفت إلى هذا القطاع وحمايته من هؤلاء المدعيين المتسللين وفرض الأنظمة والقوانين بعد سد ثغراتها وان يخضع هذا القطاع الذي نجل ونحترم ولا نريد أن نكفر به بسبب حفنة مارقة على القيم والأخلاق لكافة الجهات الرقابية سواء ديوان المحاسبة او هيئة النزاهة وغيرها من الاجهزة الرقابية
ونعلم أن أدراج مكاتب الحكام الاداريين ومدراء الشرطة تضم العديد من ملفات هؤلاء الادعياء المتسللين لهذا القطاع الذي بات من الواجب حمايته لأننا بذلك نحمي قيمنا في الصدقة و الحسنة و الإيثار ونحمي شرائح هي بامس الخاجة لخدمات قطاع جليل حمى بخدمات شرائح ضعيفة محتاجة من التسول والتفكك والضياع.