دمج المؤسسات شجاعة.

خطوة شجاعة تستحق الدعم والرعاية لتشمل كافة المؤسسات والهيئات المستقلة بقطاع الحكومة لمواجهة عجاف السنين….
وما عاد أمام الحكومة واي حكومة الرجوع لسلع او جيب المواطن بعد ان أصبحت الجيبة على الحديدة والخيار الوحيد للحكومة هو هيكلة الوزارات والمؤسسات والمدراء والمستشارين وغيرها من المسميات التي تشكل كابوس على خزينة الدولة.
حكومة ووزارات رشيقة خفيفة بدون زحمة مسميات ومكاتب وسيارات وحاشية.
التحديات أكبر مما تتوقع الحكومة مهما تكون..
الماضي لن يعود والمطلوب ترشيد ملموس…
مساعدات وبرامج الأسعار والضرائب والدعم تبخر لسلع

يعني ما في ممر آمن سوى الترشيد عبر هيكلة لمواجهة الواقع الصعب وربما المطلوب مراجعة شجاعة لرواتب الفئة السوبر يعني بصراحة قصة رواتب وحوافز بأرقام فلكية غير مقبولة وهو يشكل حالة استفزاز لكل انواع الصبر وكما يعلم الجميع الصبر من سنين كان مع الأردني رفيق دائم وهذا يؤكد ان المطلوب وبعيد عن المواطن هو هيكلة إدارية ومالية لأصحاب العطوفة والسعادة مستشارين هيئات مستقلة وغيرها من هيك مسميات ما انزل الله بها من سلطان.

اي تبائطى بالهيكلة المالية والإدارية يعني معاناة فوق قدرة المواطن وأعتقد لا طاقة للمواطن لمزيد من سواليف فرض ارقام على اسعار السلع او غير السلع..
الأرقام وصلت لمرحلة حرجة وقاسية واي مزيد من هيك قصص تعني مغامرة بنتائج مخفية.

دمج وهيكلة أمر بغاية الحكمة والمطلوب الإسراع دون تأخير للخروج بنتائج تكفينا مغامرات بدون ضمانات.
كفاية هي نصيحة لكل مسؤول يخاف الله لنحمي بلدنا ونعيش عيش مستور مطمئن ان القادم هو الأفضل..
واي تبرير حول تمرير إجراء يعني مغامرة غير مسؤولة
وكما يقال اي حرش بتشعله شرارة…

ونحن والله الحمد خرجنا بسلامة بالربيع ودعم الخبز وكورونا وهذا رحمة ربي علينا اكرمنا بقيادة هاشمية مباركة جعلت الحلم حقيقة…
منقول لله الحمد
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه