اكتشف علماء آثار مصريون مقابر قديمة، ترجع لعصور مختلفة، وتحتوي على مومياوات ذات ألسنة ذهبية.

وجرى الاكتشاف في جبانة قويسنا الأثرية بمحافظة المنوفية، وذلك من طرف البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، حسب ما ذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية.

ونجح العلماء، خلال موسم الحفائر الحالي، في كشف امتداد لجبانة قويسنا الأثرية، والتي تضم مقابر أثرية ترجع لفترات زمنية مختلفة وتحتوي على عدد من المومياوات.

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن البعثة عثرت أيضا على عدد من الرقائق الذهبية على هيئة ألسنة آدمية في فم بعض من المومياوات المكتشفة.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن الخبراء يعتقدون أن “ألسنة المومياوات الحقيقية قد أزيلت أثناء التحنيط واستبدلت بالرقائق الذهبية، حتى يتمكن المتوفى من التحدث إلى الإله أوزوريس في الحياة الآخرة”.

وتقول الأساطير القديمة إن الإله أوزيريس يعد من بين أهم آلهة مصر القديمة، وتصفه بـ”رب العالم السفلي” وقاضي الموتى.

من جهة أخرى، جرى العثور في المقابر على هياكل عظمية وبقايا توابيت خشبية على الهيئة الآدمية وعدد من المسامير النحاسية المستخدمة في تلك التوابيت.

ويعدُ موقع جبانة قويسنا من أهم المواقع الأثرية في الدلتا، حيث يضم دفنات لعصور متعددة، من بينها جبانة نادرة لدفن “الطيور المقدسة” وعدد من الوحدات المعمارية المشيدة من الطوب اللب.