أعلن أوسكار لافونتين، الرئيس السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، أن الصراع في أوكرانيا بدأ بعد حملة الاحتجاجات التي انطلقت في نوفمبر عام 2014 بكييف في “الميدان الأوروبي”.

ويقول لافونتين في حديث لـ Deutsche Wirtschafts Nachrichten، “منذ ذلك الحين تقوم الولايات المتحدة واتباعها الغربيون بتسليح أوكرانيا وإعداد وتدريب كييف بصورة منهجية للمواجهة مع روسيا. ونتيجة لذلك لم تصبح أوكرانيا بحكم القانون، بل بحكم الأمر الواقع، عضوا في الناتو. وهذا ما يتجاهلة السياسيون الغربيون ووسائل الإعلام الرئيسية عمدا”.

ووفقا لرأيه، تمكنت واشنطن من تحقيق تدهور في العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، وفي نفس الوقت إزاحة الخصم الجيوسياسي الرئيسي في شخص ألمانيا. وبالنتيجة حصلت الولايات المتحدة على إمكانية تحديد سياسية بلدان الاتحاد الأوروبي.

ويلاحظ لافونتين: “هم (الأمريكيون) يبيعون غازهم الصخري القذر، وفي الوقت نفسه يزدهر قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية”.

ويضيف:” ولكن من جانب آخر، لم تتمكن واشنطن من تحقيق كامل خططها المضادة لروسيا”.

ويقول: “لدي شعور بأن الولايات المتحدة بدأت تدرك أنها كسرت أسنانها بنفسها. لأنه على الرغم من امدادات الأسلحة الكبيرة لأوكرانيا، مع العدد الكبير من المستشارين العسكريين، اتضح لهم أن روسيا دولة عظمى وقوة نووية لا يمكن هزيمتها عسكريا. كما إن العقوبات المفروضة على روسيا ارتدت على الغرب نفسه”.

المصدر: نوفوستي