بدأت جمعيّة شركات تقنيّة المعلومات والاتّصالات ‘إنتاج’ التحضير لإقامة منطقة خاصّة داخل منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات (MENA ICT Forum 2022)، تحت اسم ‘قرية الشركات الناشئة’.

وسينعقد منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات، تحت الرعاية الملكيّة السامية يومي 16 و17 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، في مركز الملك الحسين للمؤتمرات بالبحر الميّت.

وأوضحت إنتاج، أنّ القرية ستقسم إلى أربعة أقسام، الأولى: لعرض منتجات وخدمات الشركات الناشئة، والثانية لعقد جلسات حواريّة تعليميّة شاملة فيما يخصّ الشركات الناشئة، والثالثة لعقد جلسات نقاشيّة مع ممثلين عن بيئة ريادة الأعمال الأردنية ومن دول المنطقة ودوليا في بعضها، والأخيرة سيتمّ تخصيصها كنقطة لقاء بين المستثمرين والشركات الناشئة من الأردن ودول المنطقة.

وكشفت “إنتاج” في البيان الّذي أصدرته، أنّ أكثر من 65 ممثّلاً عن 50 صندوقاً استثماريّاً من منطقة الشرق الأوسط سيشاركون في الجلسات والحوارات في المنتدى بالعموم وجلسات القرية بشكل خاصّ، موضّحة أنّ الصناديق الاستثماريّة المشاركة ستكون من دول الإمارات والسعوديّة والعراق ولبنان وفلسطين وعمّان والكويت ومصر وتركيّا، بالإضافة لصندوق الاستثمار الصينيّ العامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وغيرها من الصناديق الأخرى.

ولفت البيان إلى أنّه سيتمّ عقد مسابقة للشركات الناشئة على هامش أعمال المنتدى، حيث تقوم المسابقة على طرح الشركات الناشئة لأفكارها أمام الجمهور، وبالتالي التصويت عليها في نهاية اليوم الأوّل، في حين سيتمّ إعلان النتائج في الجلسة الختاميّة بنهاية اليوم الثاني.

وحول الجلسات النقاشيّة، كشفت ‘إنتاج’ أيضاً، عن مشاركة أكثر من 30 متحدّثاً في الجلسات الّتي يعقّدها المنتدى ضمن قرية الشركات الناشئة (Startup Village)، بينما سيشارك في أعمال المنتدى نحو 80 خبيراً من القطاعات العامّ والخاصّ والأكاديميّ ومنظّمات المجتمع المدنيّ في مجالات تقنيّة المعلومات والاتّصالات من 28 دولة حول العالم.

وأكدت جمعية ‘إنتاج’ أن الشركات الناشئة لديها الفرصة للتسجيل في ‘القرية’ من خلال الموقع الإلكتروني للمنتدى https://www.menaictforum.com/.

وفي السياق نفسه، سجّلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 300 استثمار في الشركات الناشئة خلال النصف الأوّل من العام الحالي، بحجم بلغ 1.8 مليار دولار، حيث استحوذت الشركات الناشئة العاملة في قطاع التقنيّة الماليّة على الحصّة الكبرى من تلك الاستثمارات، ثمّ التجارة الإلكترونيّة، في حين توزّعت باقي الاستثمارات على الكثير من القطاعات.