بقلم : عوض ضيف الله الملاحمه

ها قد مرّت السنة الرابعة على إستمراري في الكتابة دون إنقطاع . والحمد والشكر لله فقد وصلت حصيلة الأعوام الأربعة السابقة الى (( ٥٣٦ )) مقالاً ، وحصيلة العام الماضي ( ٢٠٢١/٨/١٣ — ٢٠٢٢/٨/١٣ ) لوحده (( ١٢٦ )) مقالاً ، أي بمعدل ( ٢–٣ ) مقالات إسبوعياً .

وأعداً القراء الكرام ، الذين أعتبرهم مداد أفكاري ، ان أبقى على العهد ، لأنهم يُحفزون قلمي على التعبير ، والإفصاح عن أوجاع وطننا الحبيب الأردن ، ووطننا العربي الكبير ، اللذان يمران بإنحطاط غير مسبوق على كافة الأصعدة ، وليس باليد حيلة الا الرجاء من رب العباد ان يُجنبنا الأسوأ على الصعيدين القُطري والقومي . وإذا وددت ان أُغدِق وأُغرِق في التفاؤل آمل ان ينهض وطني الصغير ووطني الكبير من كبواتهما المُعيبة المُفجعة . وان يتخلصان من الأدران التي غرسها شُذاذ الآفاق ، أصحاب الأجندات المشبوهة .

حصيلة مقالاتي للعام الذي مضى تركزت أغلبها في قضايا الشأن العام على المستويين القطري والقومي وانعكاسات الأحداث العالمية عليهما . مؤكداً انه ليس لقلمي ثمن ، لأنه عصيُّ ، ولن يحيد عن هدفه ، ولن يهادن ، لكنه لن يجرح ، ويرتقي عن إستخدام الألفاظ البذيئة ، ولن يحيد عن نهجي الذي أختططته لنفسي طيلة السبعين عاماً ، وانني أقسم انه لا غاية ولا مأرباً شخصياً مطلقاً . مع ان عدداً قد يصل العشرات من كبار المسؤولين والوزارء إتصلوا راغبين الإلتقاء بي فاعتذرت . كما يسعدني ان أشير الى انني أقدر عدد إستجابة الجهات الرسمية العليا للقضايا التي طرحتها منذ (( ٤ )) سنوات بحوالي (( ٣٠ – ٤٠ )) إستجابة ، وإستماع لصوت قلمي لقضايا عامة تخص الوطن . وعليه يشرفني ان أشكر كل الذين تجاوبوا مع ملاحظاتي لما فيه مصلحة الوطن ، آملاً المزيد .

وأختم بأن أعبر عن شكري وعظيم إمتناني الى القراء الكرام جميعهم من إتفق او إختلف معي ، مؤكداً انه يستحيل ان يضيق صدري بإنتقاد حتى لو كان جارحاً — على ندرتها — لأن منهجي يتلخص بالجملة التالية وهي : [[ من أنا حتى أدعي إمتلاك الحقيقة او الصِحة في الطرح !؟ ]] كما ان معرفتي المتواضعة لا يمكن ان تسمح لي بأن أدعي إمتلاك المعرفة ، او الحقيقة ، او المعلومة ، مؤكداً انني لستُ أكثر من ساعٍ ومُجتهد لأقترب من ان أكون مُثقفاً ، ولا أظنني سأبلغها .

ويسعدني الإشارة الى ان أحد مقالاتي حاز على المرتبة الثالثة كأكثر قراءة بعد خبرين الأول كان عن الرئيس الأمريكي / بايدن ، والخبر الثاني كان عن الرئيس الروسي / بوتين . وأختم بتقديم شكري للأساتذة القائمين على التحرير في المواقع الإلكترونية التي تنشر مقالاتي ، وأتشرف بذكر أسمائهم وأسمائها :—[[ الأستاذ / ماجد القرعان : صراحة ، والأستاذ / محمد الحوامدة : خبرني ، والدكتور / خلدون نصير : آفاق ، والأستاذ / معاذ البطوش : ناطق ، والأستاذ / رامز ابو يوسف : الحياة ]] .