استقبل مساعد المدير العام للشؤون الفنية في دائرة الجمارك الأردنية أحمد العرمان, وفدًا من رجال الأعمال من غرفة صناعة وتجارة الخليل في مبنى الدائرة، في سبيل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري وتذليل العقبات التي تواجه الحركة التجارية بين البلدين الشقيقين.

ورحّب العرمان بالوفد، واستعرض أهم الفرص والحوافز الاستثمارية المقدمة من دائرة الجمارك، التي من شأنها تذليل العقبات وتحسين العملية التجارية في إطار تعزيز التعاون والتخفيف على الأشقّاء التجار والمستثمرين في فلسطين.

وقال العرمان، أنه تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لكافة مؤسسات الدولة بتقديم كل الدعم والتسهيلات الممكنة للأشقّاء الفلسطينين، فإن دائرة الجمارك وبجهود مقدرة من المدير العام وكافة العاملين أولت كل اهتمامها وسخّرت جميع امكانياتها لدعم الأشقاء في فلسطين؛ بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين، والعمل على تسهيل حركة انسياب البضائع من وإلى فلسطين بكل يسر وأمان.

من جهته، قال رئيس غرفة صناعة وتجارة الخليل عبده ادريس، أن المملكة الأردنية الهاشمية تُعتبر الرئة والمتنفس الرئيسِ لفلسطين، وأن البلدين يجتمعان على المحبة وأن الشعب الفلسطيني كافة يثمن الموقف الأردني ملكًا وحكومةً وشعبًا، مضيفًا بأن هذه الزيارة تضم العديد من اعضاء مجلس إدارة الغرفة والعشرات من رجال الأعمال والتجار والمستوردين وأصحاب شركات الشحن والتخليص من مختلف القطاعات، معربًا عن شكره وتقديره لدائرة الجمارك على اهتمامها بتنمية العلاقات التجارية والاقتصادية، وزيادة حجم التبادل التجاري وفرص الاستثمار بين الجانبين.

ويُشار إلى أنه تخلل اللقاء الاطلاع على العديد من الخدمات الجمركية، التي تقدمها دائرة الجمارك وخاصة في جمرك العقبة وجمرك جسر الملك حسين على وجه الخصوص، ومناقشة أطر التعاون في إعادة وتأهيل الساحات الجمركية بما يخدم أكبر حجم من التجارة البينية في الأيام القادمة، وطرح عطاء خدمة المناولة “التحميل والتنزيل” والإجراءات الجمركية المتعلقة بنقل البضائع عن طريق خط ميناء العقبة إلى الخليل وفلسطين، وفكرة انشاء بوندد خاص، والنظر في الامور التي من شأنها تسهيل حركة التجارة وانسيابية مرور البضائع الى الأراضي الفلسطينية بكل سهولة ويسر.