افاق الاخبارية

تَخليتُ رُغماً عَني

نور البخاري

مِن جُذورِ الصراحةِ لا أدري من أينَ أتيتُ بِكُلِ هذهِ القوةِ التي جَعلتني رُغماً عني وعن فؤادي إفلاتَ طرف يَديك..
أنتَ لم تُعطيني يَدك كاملةً كُنتُ في كُل مَرة أحاولُ أمساكها أحظى بكَمٍ هائلٍ من الخدوشِ في يَداي
لكن، بَعد وقتٍ وجيزٍ لحتى أدركتُ بأنَ الخدوشَ باتت ليست في يداي فحسب إنما في قلبي أيضاً
إلى الٱن أُريدك..
أُريد الوِصال يا وِصالي مع هذهِ الحياة..
لا عليكَ من خُدوشي وروحي المُتعبة
كُلها ستُصبِحُ مَعدومةٌ لو أنَكَ تَعود
كُنتُ أجِدُ حتى في ضَجيج الكلَمات بيننا هدوء..
والٱن حتى في الهدوءِ أرى ضجيجٌ
كَيف يَهدأُ هذا الضَجيجَ؟
حَقاً لا أدري ..