افاق الاهبارية

عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية أرانشا غونزاليس لايا، الاثنين، مباحثات ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وعلى ترسيخ الشراكة الأردنية الأوروبية، وتناولت المستجدات الإقليمية.

وأكد الوزيران في المباحثات التي استضافتها العاصمة الإسبانية مدريد، استراتيجية العلاقات الثنائية، وعزم البلدين الراسخ على تكثيف الجهود المستهدفة تعميق العلاقة الأردنية الإسبانية التي تشهد تطورا مستمرا، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وثمن الصفدي قرار إسبانيا تصنيف المملكة ضمن القائمة الخضراء، لزيادة التواصل والتبادل السياحي والتجاري ما بين البلدين الصديقين، وذلك في ضوء قرار الاتحاد الأوروبي الذي صدر أخيرا لرفع قيود السفر المرتبطة بجائحة كورونا التي كانت مفروضة على الأردن.

وأكد الصفدي أهمية التعاون الثنائي القائم مع إسبانيا في مختلف المجالات، مشددا على ضرورة استمرار العمل على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية والتجارية والسياحية.

وأشادت وزيرة الخارجية الإسبانية بصلابة العلاقات الأردنية الإسبانية، مؤكدة حرص بلادها على تطويرها في مختلف المجالات، مثمنة دور المملكة الفاعل في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ودورها الإنساني الكبير في استضافة اللاجئين.

واستعرض الوزيران في المحادثات التطورات في المنطقة وفي مقدمها تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وأكدا أخمية إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي أكد الصفدي أن سبيله الوحيد هو حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967، وفقا للقانون الدولي والمرجعيات المعتمدة. وثمن الصفدي بهذا الصدد موقف إسبانيا الثابت في دعم حل الدولتين.

وشدد الصفدي على ضرورة الحفاظ على التهدئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم قيام إسرائيل بأي إجراءات تصعيدية قد تؤدي تفجير الأوضاع مجددا، خصوصا فيما يتعلق بالاستيطان وهدم المنازل وترحيل المقدسيين من بيوتهم.

كما استعرض الوزيران الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي في سوريا، استنادا إلى قرار مجلس الأمن 2254.

وشدد الصفدي على أهمية استمرار المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين، وتوفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة لهم.

وجدد الصفدي تأكيده أهمية دعم الحكومة العراقية في جهودها تثبيت الأمن والاستقرار في العراق الشقيق.

واتفق الصفدي ونظيرته الإسبانية على تعزيز التعاون والتنسيق المستمرين بين البلدين الصديقين.