آفاق الإخبارية

18 نيسان

 

احتفلت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”، بمرور عقدين من الزمن على تأسيسها (2000 – 2020)، تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، عبر تقنية الاتصال عن بعد، بحضور رؤساء مجالس الإدارات الذي تعاقبوا على تولي مسؤوليتها منذ عام 2000.

وأطلقت الجمعية خلال الحفل، كتابا رقميا يضم أبوابا خاصة تشتمل على إنجازات الجمعية، وتطورات القطاع من خلال خط زمني (Timeline)، والأعضاء المنتسبون، وريادة الأعمال، وأعضاء مجالس الإدارة، والفعاليات التي تم تنظيمها، وصور وفيديوهات، وغيرها الكثير من الأمور.

وبحسب بيان صحفي صدر عن الجمعية الأحد، أكد المدير التنفيذي لجمعية “انتاج نضال البيطار في بداية الحفل، على أن جمعية انتاج تؤدي دورها في إيجاد التحشيد والدعوة لتحسين بيئة الأعمال والقوانين الناظمة، وذلك لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن نحو اقتصاد رقمي.

 رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج”  بشار حوامدة، قال إن الجمعية سعت بكل جهدها على مدار العشرين عاما الماضية لإيصال صوت قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لصانع القرار في الحكومات المتعاقبة، في حين عملت بجهد دؤوب وبشكل فاعل لإثراء الشراكة مع القطاع العام.

واستذكر حوامدة، الإنجازات التي تحققت منذ تأسيس الجمعية، مقدما شكره للمؤسسين ولمجالس الإدارات المتعاقبة والتي ساهمت ببناء اللبنة الأساسية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبلوغ ذروة الإنجاز المتحقق حاليا.

وأكد على ان جمعية انتاج كانت ومازالت الداعم لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في حين ستبقى كما عهدها الجميع على تماس مباشر مع الشركات الأعضاء لديها، لتذليل العقبات وتحويل التحديات الى فرص.

وقدم الدكتور حوامدة شكره لكافة داعمي جمعية “انتاج”، مثنيا على دور وزارة الاقتصاد الرقمي بقيادة وزيرها احمد الهناندة، مؤكدا على ان الجمعية تتطلع نحو المزيد من الشراكة الأكثر فاعلية لخدمة القطاع.

واثنى حوامدة أيضا على الدور الكبير لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات كونها الداعم الرئيسي لجمعية انتاج، بالإضافة لدور شركات الاتصالات، معتبرا ان الداعمين كثر للجمعية، الأمر الذي يدل على أهمية الجمعية لديهم، مقدما شكره أيضا للمدير التنفيذي لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار وكافة موظفي الجمعية، والمديريّن التنفيذيين السابقين للجمعية رائد البلبيسي وعبدالمجيد شملاوي.

وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة، قال “نحتفل اليوم بذكرى العشرين لتأسيس هذه الجمعية العظيمة في إنجازها وأعضاءها”.

وأشار إلى أن الجمعية قصة نجاح كبيرة وشريك رئيس لقطاع مهم اثبت نفسه عبر كافة المراحل.

واكد على أهمية السرعة والتغلب على الوقت وإعطاء المساحة للشركات والشباب نحو الإبداع، منوها الى ان الجائحة أثبتت ان الأردن مكتفي ذاتيا بشركات تكنولوجيا المعلومات، حيث اعتمد على ذاته خلال الجائحة، مؤكدا على ان شركات الاتصالات تعتبر شريكا رئيسيا في دعم وتطور القطاع.

واكد على ان فرص القطاع مستمرة، لافتا الى ان القطاع العام يتطلع لشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، واعدا بالعمل وفق نموذج صحي لتوزيع الأدوار بالشكل الأمثل ومنح القطاع الخاص الدور الأكبر لتسريع وتيرة نمو هذا القطاع نحو رقمنة اكبر للاقتصاد.